دخل عمّال شركة “OZONE” للنظافة بمدينة قلعة السراغنة،في إضراب مفتوح عن العمل، ابتداء من صباح اليوم الخميس، كما نفذوا وقفة احتجاجية أمام مقر مستودع الشركة بالحي الصناعي،دون أن تلقى شكاياتهم اي اهتمام من طرف المسؤولين عن تدبير شؤون الشركة،لأسباب أصبحت تطرح في أوساط العمال والعديد من المتتبعين للشأن المحلي ،علامات استفهام كبيرة حول مصير العمال،الذين عانوا الأمرين خلال الشهور الأخيرة،نتيجة تكرار تأخر أداء مستحقاتهم،وفشل مسؤولي المجلس الجماعي لقلعة السراغنة في إيجاد الحلول المناسبة،ودلتدبير قطاع النظافة ومستحقات عمال الشركة على السواء.
المضربون عن العمل، طالبوا من المسؤولين خلال اتصالهم ب “أخبار تساوت، بصرف مستحقاتهم ورواتبهم الشهرية، خصوصا بعد هذا التأخر المتكرر بالرغم من تقديم وعود لهم، حيث سيشكل أثرا سلبيا على حياتهم العملية،وسيساهم في تأخير أوضاع أسرهم وفق تصريحاتهم.
واعتبر العمال الغاضبون من عدم التزام مسؤولي الشركة بتنفيذ وعودها، أن تدبير عملية تسليم أجور عمال الشركة يطبعها الارتجالية على مستوى التسيير؛ وهو ما تسبب في معاناة حقيقية للعمال الذين يشتكون للمرة السادسة، من تكرار تأخير مستحقاتهم، مشددين على ضرورة احترام مبدأ احترام اجور العمال، مشيرين إلى أن العديد من الإكراهات لا تزال مطروحة؛ وهو ما يتطلب الجلوس على طاولة الحوار لمعالجة مختلف القضايا العالقة،وفي مقدمتها أجور العمال.
وناشد العمال هشام السماحي عامل اقليم قلعة السراغنة ، من أجل التدخل الفوري لرفع عدم احترام مسؤولي الشركة لمستحقات العمال وإعطاء لكل ذي حق حقه.
وأكد المحتجون أنه في حالة عدم الاستجابة لمطالبهم سيخوضون وقفات احتجاجية امام مقر المجلس الجماعي ومسيرة في اتجاه عمالة الاقليم، كخطوات تصعيدية إلى غاية تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة وفق تعبيرهم.
من جهته قال كمال حلمي الكاتب الاقليمي لنقابة الاتحاد العام للشغالين،في اتصال هاتفي به صباح اليوم الخميس 8 ماي الجاري،أن العمال سيخوضون صباح يوم غد وقفة احتجاجية أمام مقر المجلس الجماعي،للتعبير عن احتجاج العمال ،ومطالبة مسؤولي الجماعة بإعادة النظر في وضعية الشركة،قائلا “هاذ الشركة مشركة ماوالو”،لأن مسؤوليتها بالرغم من الوعود التي قدمت أمام عامل الاقليم من طرف مدرائها الجدد،وفي الاجتماع المنعقد بمندوبية الشغل،وماتم التوقيع عليه في محضر رسمي،فإن الأوضاع لاتزال على ماهي عليه،ولم يتم احترام أداء أجور العمال وتوفير وسائل العمل في الاجال التي تم الاتفاق عليها،لأسباب لم تعد مقبولة.




