احتضنت مدينة اسفي صباح اليوم السبت، 3 ماي الجاري، أشغال المؤتمر الإقليمي السابع للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تحت شعار: ” تخليق الحياة السياسية تحصين للديمقراطية” وذلك برئاسة الكاتب الأول للحزب الأستاذ إدريس لشگر وبحضور أعضاء من المكتب السياسي وأعضاء من الكتابة الجهوية ومنظمة النساء الاتحاديات وأعضاء من الكتابات الإقليمية بالجهة والبرلمانيين والمستشارين الاتحاديين واعضاء المنظمات الموازية لحزب الوردة .
وعرف المؤتمر انتخاب عبدالرحيم الحاج حراف كاتبا إقليميا وأعضاء الكتابة الإقليمية بالإجماع،فيما تم انتخاب يوسف جدية رئيسا للمجلس الاقليمي للحزب.
وأشار تقرير اللجنة التحضيرية لمؤتمر الاتحاديين بمدينة اسفي،إلى ضرورة استحضار الفوارق المجالية واعتماد مبدأ الإنصاف الترابي والعدالة المجالية كمحددين أساسيين في مختلف التدخلات العمومية والبرامج التنموية، والرفع من الجاذبية الاقتصادية لآسفي بوضع محفزات ضريبية وجبائية جديدة من أجل تشجيع الاستثمار المنتج لفرص الشغل.
كما دعا المؤتمرون، إلى إدماج آسفي ضمن المخططات التنموية الاستراتيجية التي اعتمدتها بلادنا في العشرية الأخيرة كمخطط الإقلاع الصناعي .. مخطط تنمية المصايد البحرية.. المخطط الأخضر .. الرؤية الاستراتيجية للسياحة 2020 …، إضافة إلى الاستراتيجية الوطنية للنقل واللوجيستيك، واعتبار آسفي قطبا لإنتاج الطاقة يقتضي بالضرورة أن يتحول معه الإقليم إلى قطب صناعي متخصص.
وتميزت أشغال المؤتمر الاقليمي السابع لحزب الاتحاد الاشتراكي بالكلمة التوجيهية، التي القاها كاتبه الأول ، ادريس لشكر نستعرض منها فقرة في في الفيديو التالي:











