أخبار وطنية تربية وتعليم

اعتداء شنيع على أستاذة بجماعة سبت آيت رحو ضواحي خنيفرة في مشهد يعكس معاناة نساء التعليم في المناطق النائية

✍️ مروان نافع

في واقعة مؤلمة تعيد إلى الواجهة واقع الأساتذة، وخاصة الأستاذات، في المناطق القروية، تعرضت أستاذة تعمل بإحدى الوحدات المدرسية بجماعة سبت آيت رحو بإقليم خنيفرة، لاعتداء جسدي ولفظي أثناء محاولتها جلب الماء من صهريج تابع للمؤسسة التعليمية التي تشتغل بها.

وحسب مصادر محلية، فقد تفاجأت الأستاذة باعتداء من طرف أحد جيرانها، انتهى بسحلها وتجفيف الأرض بوزرتها البيضاء، في مشهد يعكس حجم التهديدات التي تعيشها يوميا منذ التحاقها بالمنطقة، حيت تدخلت والدة الأستاذة للدفاع عنها الشيء الذي أدى إلى تعرضها هي الأخرى لكسر خطير في اليد استدعى تدخلا جراحيا عاجلا.

الضحية، التي كانت قد تقدمت سابقا بعدة شكايات إلى الجهات المعنية بشأن مضايقات متكررة واقتحامات غير قانونية لمسكنها من طرف نفس الشخص، وجدت نفسها، حسب تصريحها، عرضة لحملات تشكيك واتهامات بالتشويش و”الاختلال العقلي” من طرف من تتهمهم بالتضييق عليها.

ويبدو أن محاولة الأستاذة التوجه إلى القضاء من خلال رفع شكاية لدى وكيل الملك قصد إنصافها، قابلها خصومها بمزيد من الضغط والتضييق، تمثل في حرمانها من الماء، قبل أن تتطور الأحداث إلى اعتداء جسدي مباشر عليها وعلى والدتها.

الحادثة أثارت موجة تضامن واسعة في صفوف الأسرة التعليمية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استنكر كثيرون هذا “الواقع المزري” الذي تعيشه نساء التعليم في المناطق النائية، مطالبين بتدخل عاجل للسلطات من أجل ضمان حماية الأستاذة وأسرتها، وتحقيق العدالة في حق المعتدين.

أخبار تساوت

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.