أكد مصدر موثوق ل “أخبار تساوت” صباح اليوم الأحد، أن حملة محاربة الكلاب الضالة بالدخيرة الحية بقلعة السراغنة والتي انطلقت منتصف ليلة اول امس الجمعة،شملت إعدام أزيد من 300 كلب على أيدي أربعة قناصين بحضور ممثلي السلطات المحلية،ومكتب حفظ الصحة التابع للمجلس الجماعي،وأعوان الإنعاش، وشركة اوزون المكلفة بتدبير قطاع النظافة بالمدينة.
وأفاد مصدر “أخبار تساوت”ان هذه الحملة ، تندرج ضمن الجهود الرامية إلى حماية صحة المواطنين وسلامتهم.مشيرا إلى أن الكلاب التي تم قتلها بالأحياء السكنية: السويكية الغابية،تعاونية امحيطة،الريحان،النور، الهدى،وكدية الجمالة،تم جمعها ورميها في حفر بالمطرح البلدي.
من جانبه ، دعا “ا.ح”، من نشطاء حماية الحيوان إلى بناء مآوي مخصصة لاستقبال الكلاب الضالة، وتحسيس الأطباء البيطريين بالاهتمام بحالتهم، وتمكين جمعيات حماية الحيوانات من القيام بدور كبير في رعايتها عوض قتلها بالدخيرة الحية.
من جهة أخرى قال مواطنون يشتكون من انتشار الكلاب الضالة بمدينة قلعة السراغنة،ان استفحال الظاهرة، أضحى يؤرق بال وراحة المواطنين المتخوفين من أن تتسبب عضاتها في “داء الكلب”، المعروف بـ السعار”، إلى جانب تشويهها صورة المدينة. مشيرين الى ان انتشار اعداد كبيرة من الكلاب الضالة بشوارع واحياء قلعة السراغنة،ساهم في ترييف المدينة، مطالبين بتدخل المصالح المختصة من أجل وضع حد لانتشار هذه الحيوانات لتفادي إلحاقها الأذى بالمواطنين وبث الهلع في صفوفهم، دون إغفال النباح الذي يحرم سكان جل الأحياء ، من النوم ويكسر طمأنينة وهدوء المدينة.


