Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
اقتصاد

سكان مدينة قلعة السراغنة يشتكون استفحال ظاهرة احتلال الملك العمومي ويطالبون عامل الاقليم والمجلس الجماعي افتتاح الأسواق النمودجية المنجزة من مالية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

يستفحل احتلال الملك العمومي في مدينة قلعة السراغنة بشكل لافت، إلى درجة بات عدد من الشوارع والأزقة:شارع الرحالي الفاروق،حي امليل،المارشي القديم بوسط المدينة،حي النخلة بمدخل السوق النمودجي، شارع عرصة الحاج الطاهر..وفي أماكن أخرى، بأرصفتها وقارعتها،-بات- شبه ملكية خاصة بالرغم من بعض الحملات التي تقوم بها السلطات المحلية، والتي ما تكاد تنتهي حتى يعود الباعة المتجولون وأصحاب المحلات والمقاهي والمطاعم إلى سلوكهم غير القانوني وسط غضب السكان المتضررين.

وقال مجموعة من المواطنين في اتصالهم بالجريدة الالكترونية “أخبار تساوت”، انهم ضاقوا درعا من المشاكل التي ترتبت عن استفحال ظاهرة احتلال الملك العمومي في عدد من الأماكن بوسط المدينة وشوارعها، جراء استمرار اغلاق ابواب الاسواق النمودجية التي تم احداثها منذ أزيد من سبع سنوات بالاحياء السكنية جنان بكار، القدس وجنان الشعيبي ولأسباب غير معروفة.

وأوضح المتحدثون ان من بين الأهداف التي أحدثت من أجلها مشاريع الاسواق النمودجية وبتمويل من الميزانية الاقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في فترة العامل الأسبق محمد صبري، التخفيف ووضع حد لتنامي احتلال الملك العمومي، والمساهمة في تنظيم التجارة غير المهيكلة التي يمارسها العديد من مايعرف ب: الفراشة أو الباعة الجائلين، والتي اصبحت تشكل هاجسا كبيرا يشغل بال مسؤولي السلطات المحلية بباشوية قلعة السراغنةوممثلي السكان بالمدينة على السواء.

ويطالب مجموعة من الباعة الجائلين ان تعمل السلطات الاقليمية، على الاسراع بفتح الاسواق النموذجية المحدثة في وجه المسجلين باللوائح المتوفرة لدى المصالح المعنية والسلطات المحلية، وتوزيع الأماكن على المستحقين والشروع في انطلاقة انشطتها، ووضع الاسواق المنجزة من مالية المبادرة الملكية، على راس الاولويات التي ينبغي ان يتم الاهتمام بها لفائدة السكان عوض تجاهل وضعيتها وتعريضها للاهمال والتخريب.

ومعلوم ان وضعية الاسواق النموذجية كانت موضوع نقاش العديد من المنتخبين اعضاء المجلس الجماعي لمدينة قلعة السراغنة في ولاية المجلس الجماعي الاخيرة، كما اعتبرها بعض الفاعلين الجمعويين ومهنيي قطاع بيع الخضر والفواكه والمواد الغذائية، من المشاريع التي يتوجب التعاطي معها بمسؤولية، بسرعة بعدما استكملت اشغال بناؤها منذ مدة طويلة، وكذا البحث بشكل مسؤول عن الحلول المناسبة لفتح ابوابها في وجه المواطنين، بعدما ظلت مغلقة لسنوات ودون فائدة، بالرغم من الأموال الطائلة التي صرفت على انجازها من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

محمد لبيهي

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.