أخبار وطنية مجتمع

وقفة تضامنية بقلعة السراغنة ضد التقتيل والتجويع والتهجير والإبادة الجماعية بغزة ونصرة للمقاومة

نظم فرع جمعية حركة التوحيد والإصلاح بقلعة السراغنة، بشراكة مع تنسيقية المبادرة المغربية للدعم والنصرة بمراكش، وقفة سلمية ضد التقتيل ولتجويع والتهجير والإبادة الجماعية بغزة ونصرة للمقاومة، وذلك يوم السبت 29 مارس 2025 من الساعة 4 والنصف إلى حوالي 6 مساء بساحة اكرو بمدينة قلعة السراغنة.

بعد افتتاح الوقفة بمجموعة من الأناشيد المساندة للقضية الفلسطينية والنشيد الوطني، ردد المتظاهرون حوالي 40 شعارا سبق ترديدها خلال الوقفات التضامنية السابقة، ورفعت فيها أيضا لافتات بلاستيكية وأخرى ورقية سبق أن رفعت خلال وقفات تضامنية سابقة أيضا.

وعرفت الوقفة التضامنية، بعد مرور نصف ساعة عن انطلاقها، مداخلة لشابة في مقتبل العمر أشارت فيها إلى أنه “مر أكثر من 500 يوم على بداية الإبادة الجماعية الإرهابية للصهاينة المجرمين، قتلة الأطفال والنساء والشيوخ، ووصل عدد الشهداء إلى أكثر من 50 ألف شهيد، وأكثر من 113 ألف مصاب منهم 18 ألف طفل شهيد، و 12 ألف امرأة شهيدة، وبالرغم من كل هذه المعاناة فإنهم يقولون: إنا لله وإنا إليه راجعون”.

وأضافت أن “الذي يؤلم ويجرح، أن العالم كله، الذي يُقتل أمامه الأطفال والنساء، لا يحرك ساكنا، وحتى من يتكلم يُقمع”.

وتساءلت: “لماذا هذا الظلم؟ هل ذنب هؤلاء الأطفال أنهم ازدادوا في عالم متجرد من الرحمة؟ أم أنهم ازدادوا مسلمين؟ والسؤال المهم: أين نحن في هذه القضية كلها؟ أليس نحن أحباب لهؤلاء الفلسطينيين؟ ألا يوجد من ينقذهم؟ كيف يمكننا تقديم يد المساعدة لهم؟” ثم قالت: “كل هذه الأسئلة ليس هناك من يجيب عليها من غيرنا، نعم يمكننا مساعدتهم، وجواب هذا هو اتحادنا مع الفلسطينيين، هو تحدي العالم، وهذا هو دورنا في هذه الوقفات الاحتجاجية والمظاهرات”وفي ختام الوقفة التضامنية التي دامت حوالي ساعة، كانت مداخلة لأحد المؤطرين أشار فيها إلى كوننا “نعاين إبادة ممنهجة لفلسطين من طرف الاحتلال الإسرائيلي بشراكة مع الإدارة الأمريكية السابقة والحالية، وصمت غربي أممي، وخذلان وعجز عربي وإسلامي، ومقابل هذا نعاين صمودا فلسطينيا أسطوريا ترفع لواءه المقاومة الفلسطينية الشجاعة وحاضنتها الشعبية البطلة”، و أضاف أن “نصرة شعبنا الفلسطيني الشقيق واجب شرعي وتاريخي وحضاري يقع على الأمة الإسلامية بحكامها وشعوبها كما يقع على أحرار العالم”.

وأكد أن “المقاومة خيار الشعوب وسلوكها، ولا أحد يستطيع سلبها هذا الحق”.

وأشار إلى أن “الدماء البريئة والصامدين على أرض غزة أقاموا الحجة على الأمة الإسلامية التي عليها واجب نصرة فلسطين في مواجهة ما تتعرض له من جرائم وإبادة”، و أكد أن “الاحتلال هو عنوان الأزمة وليست المقاومة التي تشكل ردا طبيعيا مشروعا على الاحتلال، وأن المقاومة حق كفلته لها القوانين الدولية باعتبارها ممثلا للشعب الفلسطيني”، ثم أدان باسم الوقفة تواطؤ وتخاذل الأنظمة العربية عن نصرة غزة؛ وأدان موقف الولايات المتحدة الأمريكية، التي لم تتوقف عن إمداد الاحتلال بالأسلحة الفتاكة وتوفير الغطاء السياسي لعمليا الإبادة؛ ورفض مقايضة سلاح المقاومة بالإعمار، ومخطط تفريغ الأرض من أصحابها.

وفي الأخير ختم بالدعاء على الظالمين الصهاينة اليهود، وبالنصر للمقاومة، وقدم الشكر للذين حضروا الوقفة التضامنية وساهموا في إنجاحها، وللسلطات الإقليمية والمحلية على تفهمها وموافقتها لإنجاز هذه الوقفة التضامنية، ولرجال الأمن ورجال القوات المساعدة على مرابطتهم، خلال فترة الوقفة، من أجل حمايتها.

بلعيد أعلولال

أخبار تساوت

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.