لاحديث لجل المتسوقين صباح اليوم 10 مارس الجاري بسوق الاثنين الاسبوعي لمدينة قلعة السراغنة، سوى عن ارتفاع أسعار الخضروات والفواكه، متسائلين عن أسباب استمرار هذه الوضعية، في وقت تضررت فيه القدرة الشرائية للمواطنين بسبب التهاب أسعار كل المواد الغذائية، والأساسية.
وقال بعض المواطنين في تصريحات متفرقة ل “أخبار تساوت”، إن ارتفاع الأسعار بهذه الطريقة أصبح أمرا غير مقبول، لأن المواطن البسيط ومنعدمي الدخل لن يستطيعوا خلال الأيام المقبلة الاقتراب من السوق، نظرا للغلاء الذي تشهده جل الخضروات والفواكه واللحوم الحمراء.
وتبين من خلال جولة “أخبار تساوت” في جناح الخضر والفواكه، ان اثمنة هذه المواد للكيلوغرام الواحد، لا زالت مرتفعة الثمن، حيث سجلت زيادات تراوحت ما بين ثلاثة دراهم وعشرة دراهم، مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية،ويتعلق الأمر بسعر بيع الطماطم الذي سجل اليوم 8 دراهم للكيلوغرام الواحد،البصل اليابس 7 دراهم، الفلفل الأخضر 18 عشر درهما للكيلوغرام الواحد،اما ثمن الفلفل الأصفر والأحمر فيتراوح ثمن الكيلوغرام الواحد منه، مابين 25 و28 درهما .وسجلت باقي انواع الخضر ارتفاعا ملحوظا.
وقال تجار للخضر ان الزيادات في أسعار الخضر، تزامنت مع استمرار ارتفاع سعر المحروقات (خصوصا البنزين “المازوط”) وتداعياته على كلفة النقل لدى أصحاب الشاحنات، وكثرة طلب المستهلكين في هذا الشهر الفضيل، وتدخل المضاربين والسماسرة وقلة تحركات أن لم نقل انعدام تواجد وحرص لجن مراقبة الأسعار وقمع الغش على بيع المواد التي تعرف اقبالا كبيرا من طرف المستهلكين بأثمان معقولة ومقبولة. وهي زيادات اعتبرها العديد من المستهلكين غير مبررة بشكل مقنع ولاتراعي الأوضاع الاجتماعية لعموم المواطنين باقليم قلعة السراغنة الذي يعاني منذ حوالي سبع سنوات من آثار الجفاف، وانعدام فرص الاستثمار والشغل.مؤكدين ان الزيادات في الأثمنة من المتوقع ان تبقى مستقرة ، خلال الايام القليلة المقبلة ، حيث يكثر الاقبال على معظم انواع الخضر.
وارجع بعض الحرفيين من تجار الخضر والفواكه بالجملة، الزيادات في اسعار المواد الغذائية الاكثر استهلاكا، الى غلاء مواد الإنتاج وكلفة النقل وتلاعبات الوسطاء والمضاربين.
واعتبروا أن الزيادات في أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية، اصبحت امرا طبيعيا، ومؤثرا بشكل كبير على مستوى القدرة الشرائية لفئات عريضة من الفئات الهشة والمساكين ومنعدمي الدخل وصغار الموظفين والأجراء.
أما بخصوص أسعار بيع اللحوم الحمراء،فلم تسجل هي الأخرى تراجعا كبيرا، وفق ماكان متوقعا،حيث ان ثمن لحم البقر استقر منذ بداية الأسبوع الماضي سواء في السوق الأسبوعي أو في محلات الجزارين بمختلف دوائر إقليم قلعة السراغنة، في 80 درهما للكيلوغرام الواحد،و 90 درهما للكيلوغرام الواحد بالنسبة للحم الغنم. مايجعل اللحوم الحمراء بعيدة عن متناول المواطن الدرويش والبسيط.
