كشفت الأمطار الغزيرة التي تهاطلت خلال اليومين الأخيرين على قلعة السراغنة، عن الوضعية المزرية لعدد من طرقات شوارع المدينة، فيما يدّل على أن من يتحملون مسؤولية تدبير شؤون المجلس الجماعي، لم يلتقطوا نداءات ، سابقة من أجل الاهتمام بالبنية التحتية والعناية بالحالة المتردية لمقاطع طرقية وكثرة الحفر بشوارع وأزقة المدينة.
وأدت الأمطار التي عرفتها المدينة يومي الأربعاء وصباح أمس الخميس 5 و 6 مارس الجاري ، إلى كشف النقاب عن مجموعة من الحفر و الاختلالات في البنية التحتية بعدد من الأحياء والشوارع الرئيسية، بسبب غياب أعمال كنس البالوعات المتواجدة بشوارع المدينة قبل هطول الأمطار، ما أدى إلى عرقلة حركة السير، لبعض الوقت، بمجموعة من النقط التي تعاني دائما من مشكل تجمع مياه الأمطار على شكل برك.
وبجولة تفقدية لشارع الجيش الملكي المتوقف انطلاقة مشروع تهيئته منذ سنة 2021 ، وفي الطريق المزدوجة المؤدية للسوق الأسبوعي،( الصور المرفقة بهذا المقال)،وبجوار المحطة الطرقية،وفي الحي الصناعي،وأحياء النخلة والهناء،وجنان بكار على سبيل المثال لا الحصر،وفي غيرها من الشوارع ،يلاحظ تزايد وتعميق حفر كثيرة،ازدادت وضعيتها أكثر سوءا من حالتها السابقة،التي كانت عليها قبل تهاطل الأمطار،ولايشعر بردائتها سوى أصحاب المركبات وسائقو سيارات الأجرة الصغيرة، مما أصبح يثير، أن الوضع الحالي لطرق شوارع قلعة السراغنة ،أصبح يعكس الحاجة الملحة للتخطيط الحضري الفعال،والاهتمام والعناية بشكل مسؤول بأوضاع المدينة ،التي يؤكد العديد من سكانها ضمنهم منتخبين بمجلسها الجماعي الحالي ،أنها عرفت في عهد المسؤولين الجدد والقدامى عن تدبير الشأن المحلي تراجعا كبيرا في جميع المجالات، من أهمها حالة طرق شوارعها، لضمان حياة كريمة للمواطنين،و لحركة السير بشكل آمن للسكان ولمستعملي الطرق.




