لا زال سكان قلعة السراغنة يعانون من استمرار إغلاق الحمامات إلا أربعة أيام في الأسبوع، رغم التغيرات المناخية التي عرفتها المنطقة من تساقطات مطرية مبشرة وبداية ارتفاع نسبة حقينة السدود بالمنطقة .
و هو الأمر الذي يجعل من استمرار قرار إغلاق الحمامات بقلعة السراغنة قرارا غير صائب و غير دي موضوع، خاصة و أن الظروف المناخية التي أصبحت تعرفها المدينة لن تسمح للناس بالاستحمام في بيوتهم ، وهذا ما يجب على المسؤولين على هذا الإقليم أن يكونوا يقظين و متتبعين لكل التطورات التي يخلفها أي قرار تم اتخاذه وذلك بتقييم اتاره حسب الزمان و المكان، حتى لا يشعر الناس بالحكرة أو حتى لا يصبح القرار عند استمراره خطأ قاتلا أو تعسفا غير مبرر.
فالحكمة تقتضي مراجعة قرار إغلاق الحمامات بالقلعة حتى لا يصبح قرارا منسيا مثله كمثل المشاريع المنسية بإقليم قلعة السراغنة .

