شهدت مساجد مدينة قلعة السراغنة قبل صلاة عشاء ليلة أمس التي صادفت ليلة الأول لشهر رمضان اليوم الأحد ثاني مارس الجاري، إقبالاً كبيراً للمصلين رجالا ونساء من مختلف الأعمار.
ويمثل هذا الإقبال دليلاً على أهمية المساجد في حياة السكان، وعلى الدور الذي تلعبه هذه المؤسسات في تعزيز قيم التضامن والتعاون بين الناس،وترسيخ التشبت بمبادىء الدين الإسلامي الحنيف.
وعاشت مساجد قلعة السراغنة على غرار باقي مساجد مدن تملالت سيدي رحال والعطاوية وفي العديد من مساجد المناطق القروية،في أول ليلة من يوم شهر رمضان المبارك أجواء روحانية مفعومة بالإقبال المتزايد للمصلين على غير عادتها في باقي شهور السنة حيث تحولت المساجد إلى قبلة لعدد كبير من المصلين الذين توافدوا عليها لأداء صلاة العشاء والتراويح في أجواء يطبعها الخشوع والدعاء إلى العلي القدير.
وتميزت ليلة البارحة في معظم مساجد اقليم قلعة السراغنة، خلال حضور المصلين لأداء صلاة العشاء و التراويح والقيام، بانطلاقة دروس الوعظ والإرشاد داخل المساجد كما هو معتاد في كل سنة؛ حيث أعد المجلس العلمي المحلي لإقليم قلعة السراغنة، بتعاون مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، برنامجا للوعظ والإرشاد داخل المساجد في مختلف الأوقات المناسبة خاصة بين العشاءين.
ويضطلع بهذه المهمة النبيلة،وفق ماأكده الدكتور عبد الرزاق فاضل في تصريح أدلى به لصحيفة “أخبار تساوت” يوم الثلاثاء 18 فبراير الأخير، ثلة من الأساتذة والفقهاء والأئمة والوعاظ والواعظات و المرشدون والمرشدات،لتقديم دروس في أمور دينهم ،ويتطرقون لمواضيع اجتماعية تترك صداها في نفوس المقبلين على المساجد بكثافة في هذا الشهر الفضيل.


