لوحظ صباح اليوم 24 فبراير الجاري بالسوق الأسبوعي الاثنين لمدينة قلعة السراغنة، ان محلات ببع التمور عرفت رواجا استثنائيا وإقبالا من لدن المتسوقين ، باعتبارها المادة الأكثر استهلاكا خلال الشهر الفضيل؛ غير أن ارتفاع الأسعار هذه السنة وقف أمام القدرة الشرائية للمواطن المتضرر من ارتفاع الأسعار بشكل عام.
وأرجع مهنيون في ردودهم عن الارتفاع الملحوظ هذه الأيام لأسعار التمور، إلى أسباب عدة، من بينها ارتفاع أسعار الوقود والنقل، بينما أفاد آخرون ان تغيير أسعار التمور المستوردة، بشكل كبير مقارنة بالسنة الماضية، مما يفسر إقبال المستهلكين .
وأوضح هؤلاء المهنيون إن المنتوج المحلي بالمغرب من التمور وفق مايتداوله تجار بالجملة، لن يغطي كامل الطلب الوطني، ما دفع السلطات إلى فتح باب استيراد التمور من دول مثل تونس، الإمارات، والسعودية لتلبية احتياجات السوق خلال الشهر الفضيل.
وتبين من خلال زيارة “أخبار تساوت” لبعض المحلات التجارية بمدينة قلعة السراغنة ان أسعار التمور،تتراوح هذا العام ما بين 20 و150 درهمًا للكيلوغرام الواحد حسب الجودة. ويحتل تمر “المجهول” الصدارة بأسعار تتراوح بين 90 و150 درهمًا، يليه تمر “بوفكوس” ما بين 50 و80 درهمًا، وتمر “بوستحمي الأسود” بأسعار تتراوح بين 20 و35 درهمًا.
الى ذلك تفيد معطيات تتعلق بقطاع التمور ،انه رغم المنافسة الشديدة من التمور المستوردة من مصر، تونس، السعودية، العراق، والجزائر، يستمر الطلب القوي على التمور المغربية، حيث يبلغ معدل استهلاك الفرد حوالي 7 كيلوغرامات سنويًا، مقارنة بمعدل عالمي لا يتجاوز كيلوغرامًا واحدًا.ويعد المغرب ثالث أكبر مستورد للتمور عالميًا، حيث تشير الأرقام إلى استيراد أكثر من 73 ألف طن في سنوات سابقة، مع توقعات ببلوغ حجم قياسي هذا العام نظرًا للطلب المرتفع خلال رمضان.
