يترقب العديد من المواطنين من سكان الأحياء الشعبية والفئات الهشة من مكتري المنازل بشكل جماعي ،ومستخدمو الحمامات أو مايعرف ب “الطيابات والكسالة”،خلال الأيام القليلة القادمة ان تصدر السلطات الاقليمية،قرارا بإعادة تشغيل الحمامات طيلة أيام الاسبوع،وذلك بمناسبة شهر رمضان.
وفي هذا الصدد أكد مسؤول ل أخبار تساوت طلب عدم دكر اسمه وصفته،انه من المرتقب أن يصدر عامل الإقليم القرار المرتقب،بمناسبة “لعواشر” على حد تعبيره،واستجابة للنداءات التي وجهت من طرف فئات مستخدمي الحمامات الذين لادخل قار لهم سوى ،مايحصلون عليه من ممارستهم لمهامهم داخل فضاءات الحمامات.بالاضافة إلى مراعاة معاناة العديد من قاطني المنازل التي لاتتوفر على حمامات ، لاسيما مع انخفاظ درجات الحرارة، ويجدون أنفسهم غير قادرين على الاستحمام داخل المراحيض الضيقة التي يقضون فيها حاجتهم، وهو ما بات يستوجب بحسبهم فتح الحمامات للتخفيف من معاناتهم.
وكان هشام السماحي عامل اقليم قلعة السراغنة،أصدر قرارا يوم السبت سابع شتنبر من سنة 2024،يتعلق باغلاق الحمامات ومحلات غسل السيارات ابتداء من يوم الإثنين من كل أسبوع إلى غاية الأربعاء، على أن تستأنف العمل ابتداء من يوم الخميس إلى يوم الأحد.
وبخصوص اسباب اتخاذ القرار المدكور،قالت مصادر ان هذا القرار ،يأتي في ظل الأزمة المائية التي تتعرض لها المنطقة بسبب الجفاف.


