رأي

أما آن الآوان ليفتح المركب الديني والثقافي أبوابه؟

إنه السؤال المقلق والمؤرق الذي بات يردده الرأي العام المحلي بقلعة السراغنة. فالانتظار طال حد القرف، وسبق لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق أن قدم وعدا للساكنة بأن المركب سيفتح أبوابه سنة 2023، لكن وعده تبخر كما تتبخر أغلبية الوعود التي تقدم للمواطنين وبالأخص تلك التي تقدم أثناء الحملات الانتخابية.مرت تقريبا سنتين عن الوعد ومازال المواطنون ينتظرون، كان أملهم أن يفتح المركب أبوابه في شهر رمضان الفضيل لاستفادة من خدماته لكن المسؤولين لهم رأي آخر.

والمحزن أنه مع التعثر المقرف والتأخر في إخراجه إلى الوجود بدأت تظهر عليه آثار الإهمال، فبدأ “مرطوبه” يتساقط، ونباتاته تجف وتيبس.. فتحول بذلك من كونه نقطة نوعية إضافية إلى نقطة سوداء تسائل جميع المسؤولين وبالأخص اولئك يزعمون الذين أنهم يدافعون عن قضايا المدينة وهمومها ويترافعون عنها.

فلا أحد من أولئك الرجال الذين ترافعوا على هذا المشروع الكبير، واستفرغوا الوسع حتى وضعوا قطاره على السكة، كان يخطر بباله أو يدور في خلده أنه سيتعثر وسيحرم من خدماته سكان المدينة، وأنه أصبح حلما بعيد المنال.

حرام وعار أن مشروعا كبيرا صرفت عليه أموال طائلة يصبح عرضة للإهمال!

-عبد الرحيم طوسي

أخبار تساوت

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.