أعلنت الجامعة الوطنية للتعليم التابعة للاتحاد المغربي للشغل انسحابها من جلسات الحوار القطاعي مع وزارة التربية الوطنية التي يرأسها محمد سعد برادة.
وجاء هذا القرار احتجاجًا على ما وصفته الجامعة بـ”العبث” الذي يهيمن على جولات الحوار ومحاولات إفراغه من محتواه التشاركي.
وجاء في بلاغ أصدرته الجامعة اليوم الجمعة، أن وفدها في اللجنة المشتركة المركزية تفاجأ بـ”سلوكيات غير مسؤولة” تضمنت، وفق تعبيرها، إقحام أطراف غير معنية في جلسات التفاوض بهدف إرضاء فئات على حساب أخرى.
كما اتهمت الكاتب العام للوزارة بـ”تمطيط الاجتماعات” بهدف كسب الوقت وامتصاص غضب الفئات المتضررة، مع انحيازه لبعض الأطراف .
وأوضحت النقابة في بلاغ لها أن الوزارة الوصية تفرض حضور هؤلاء الأشخاص “في جلسات التفاوض بمنطق تليين خواطر بعض الفئات على حساب أخرى”، مشيرة إلى أن هذا يحدث “بمباركة من الكاتب العام للوزارة الذي تبث تورطه وانحيازه المفضوح لبعض الأطراف لتصفية حسابات نقابية ضيقة تتعارض والمصلحة الفضلى لنساء ورجال التعليم”.


