خلف الإعلان عن تعيين وانتقال ولاة وعمال ، والتي تمت يوم أمس الجمعة في أشغال المجلس الوزاري الذي ترأسه جلالة الملك محمد السادس، استمرار هشام السماحي في منصبه عاملا على إقليم قلعة السراغنة،-خلف-ارتسامات بعض الفعاليات المحلية أكدت جلها ،على ضرورة تقوية الانخراط الفعلي في اوراش الاصلاحات التي تهم مختلف القطاعات، والتي تعدّ من ضمن الأولويات التي يجب استحضارها في التدبير اليومي للشأن العام المحلي، تبعا للخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى للسنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية العاشرة.
كما أشار المتفاعلون،مع موضوع تعيينات مسؤولي الادارة الترابية، الى ضرورة برمجة مشاريع وفق مقاربة تشاركية تركز على المناطق ذات البنية الهشة، مع جرد للحاجيات الملحة ووضع خطة عمل حسب الأولويات.
وفي هذا الاطار قال عبد الرحيم طوسي النائب السابق لرئيس المجلس الجماعي لقلعة السراغنة، ان بعض الملفات الموجودة على مكتب عامل الاقليم ،”تحتاج إلى إجراءات عملية عاجلة لتخرج إلى حيز الوجود من بينها:
– ملف إحداث مطرح إقليمي للنفايات الصلبة
– ملف إعادة تأهيل وتهيئة شارع الجيش الملكي/ميات بقلعة السراغنة
– تعبئة العقار المخصص لبناء كلية
– مشروع إحداث منطقة صناعية جديدة
– مشاريع بناء السوق الأسبوعي وسوق الجملة والمجزرة الصناعية
– ملف مشروع استخدام المياه العادمة في سقي المناطق الخضراء بالمدينة
– فتح طريق مؤدية إلى المدرسة العليا للتكنولوجيا
– مشروع إحداث مستشفى إقليمي يستجيب لحاجيات الساكنة
– ملف تهيئة وتأهيل مركز الصهريج على غرار ما شهدته مراكز أخرى
– إيجاد حل للتعمير بالعالم القروي الذي لم تنفع الدوريات المشتركة لتبسيط الترخيص للبناء به
– ملف تأهيل الإنارة العمومية بمراكز الصهريج والدزوز والجبيل وأولاد اصبيح وأولاد زراد….فيما اعتبر اخرون أن استمرار هشام السماحي على إقليم قلعة السراغنة يشكل “مناسبة جديدة على بذل المزيد من المجهودات والعمل على تدبير الإقليم اقتصاديا واجتماعيا، بالإشراف على تنفيذ برامج الحكومة داخل آجال محددة لها، وتثمين الموارد الطبيعية والبشرية بالإقليم الذي يعتمد جل سكانه على الفلاحة وتربية الماشية،والذي تضرر كثيرا من الجفاف، واستثمار مجالات إنتاجه الفلاحي وتطويره لفائدة ساكنة المنطقة.ووضع إطار تحفيزي للاستثمار يفتح آفاقا أمام القطاع الخاص بالتنسيق مع المصالح الخارجية والجماعات الترابية المنتخبة في إطار مقاربة تشاركية قوامها التشاور والإنصات المتبادل.


