يعاني سكان أحياء الريحان،الهدى، النور،عواطف، الهناء وحي السلام بمدينة قلعة السراغنة منذ ازيد من اسبوعين، من استفحال ظاهرة الكلاب الضالة وانتشارها وتهديد حياة المارة، بشكل اصبح لايطاق.
وقال مواطنون من سكان الأحياء المدكورة، ان حياة الشيوخ واطفالهم اصبحت في خطر، اضافة الى مايشكله نباحها من ازعاج طيلة الليل مايحرمهم من الراحة والنوم.
واكد المتحدثون في اتصالهم صباح اليوم الأحد بالجريدة الالكترونية “أخبار تساوت”، ان الأحياء السكنية المدكورة وفي بعض شوارع المدينة، اصبحت تحتضن اسرابا من الكلاب الى جانب المحلات التجارية ومقرات ادارات عمومية ومرافق خاصة، وامام أبواب منازلهم، وتمنع البعض من الخروج في الساعات المبكرة اما لاداء صلاة الصبح او الى الذهاب الى مقرات اعمالهم، مايشكل خطرا على حياتهم.
وطالب المشتكون من جميع الجهات المختصة بالتدخل ،والتعامل مع هذه الضاهرة بما يليق بمعالجتها،والاسراع بتنظيم حملة للتخلص منهم بالطرق المناسبة وأبعادهم عن مقرات سكناهم في اماكن مناسبة لاحتضانهم ، باعتبار ان هذه العملية تدخل في اطار حفظ الصحة وسلامة وامن المواطنين، لتفادي الحاق الادى بالساكنة، وبث الهلع وسط أحيائهم، وازعاج راحتهم.
وجدير بالذكر ان اقليم قلعة السراغنة شهد سنة 2014، وفاة طفل ينحدر من دوار لزرك بدائرة بني عامر، نتيجة الالام التي اصيب بها والتي لم ينفع معها علاج، بسبب تعرضه لعضة كلب ضال ومسموم.



