حال عدم إكتمال النصاب القانوني في تأجيل الدورة الإستثنائية لمجلس جماعة قلعة السراغنة ، إلى بداية الأسبوع القادم، بعد أن كان مقررا عقدها اليوم الاثنين 9 شتنبر 2024 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا ، وذلك بسبب غياب الرئيس و اعضاء من اغلبيته، وحضور عضو واحد من المكتب المسير وستة أعضاء آخرين من بينهم ثلاثة أعضاء من الفريق المعارض،ويتعلق الأمر ب حميد مجدي العضو المعارض عن الحزب الاشتراكي الموحد، ورشيد عبد الباسط ونزهةلعوينة من حزب العدالة والتنمية.بالاضافة إلى المستشار سمير الخليفي عن حزب التجمع الوطني للأحرار.
وكان من المقرر ان يتدارس المجلس الجماعي نقط من بينها: الدراسة والمصادقة على مشروع تعديل الميزانية.
واعتبر مهتمين بالشأن المحلي أن تأجيل الدورة الإستثنائية لمجلس جماعة قلعة السراغنة اليوم وغياب أعضاء من أغلبية الرئيس بإستثناء حضور عضو واحد من المكتب المسير ، بسبب عدم إكتمال النصاب القانوني، بداية “لتفكك اغلبية الرئيس” قد تعرفه الجماعة في الدورات القادمة، وإذا ما إستمر نزيف الأغلبية المكونة للمجلس فقد تدرج جميع النقط التي سيسطرها المكتب المسير في خانة الرفض.
من جهته قال حميد مجدي العضو المعارض في تصريح لصحيفة ” أخبار تساوت” الالكترونية بعد الاعلان عن تأجيل انعقاد الدورة الاستثنائية ،قال”كان من المفروض كما هو معلوم سلفا أن تنعقد دورة استثنائية للمجلس الجماعي لقلعة السراغنة صباح هذا اليوم 9 شتنبر 2024، لنتفاجأ بغياب الأعضاء المشكلين لأغلبية المجلس (باستثناء الأخت سلوى الجابري والأخوين عصام الطالعي وسمير الخليفي) وغياب رئيس المجلس وجميع أعضاء مكتبه و باستثناء رشيد إفيس الذي أعلن عن تأجيل الدورة بسبب انعدام النصاب القانوني.وهو الأمر الذي أعتبره كمستشار باسم الحزب الاشتراكي الموحد، استهانة كبيرة بمصالح ساكنة القلعة التي تغرق في المشاكل وتحتاج لعمل جاد ومسؤول”.
وتسائل مجدي أن الضرورة اقتضت عقدها في هذا الوقت، فلماذا لم يحضر أعضاء أغلبية الرئيس وتم تأجيلها!؟” يقول حميد مجدي.
وافاد مجدي ان الدورة الاستثنائية التي كان من المقرر ان تنعقد اليوم،”دعا لانعقادها رئيس ومكتب الجماعة، ومع ذلك تغيبوا جميعهم باستثناء رشيد إفيس الذي حضر فقط ليعلن عن تأجيل الدورة.”.
واعتبر العضو المعارض،أن ماوقع اليوم الاثنين، “تناقض واستهانة بمصالح ساكنة القلعة،فلو تغيب بعض الأعضاء لمبرر ما قد يكون هذا مقبولا ولكن أن يتغيب أعضاء الأغلبية وجميع أعضاء المكتب والرئيس الذين دعوا لعقد الدورة فهذا مثير للشكوك وغير مقبول على الإطلاق” يقول حميد مجدي.
من جهة أخرى قال نورالدين ايت الحاج رئيس المجلس الجماعي لقلعة السراغنة،في رده عن سؤال يتعلق بأسباب غياب أعضاء المكتب المسير وجل أعضاء فريق اغلبيته، وعدم اكتمال النصاب القانوني،أن سبب ذلك يعود إلى حضور خمسة أعضاء من اغلبيته لأشغال الدورة العادية للمجلس الاقليمي لعمالة قلعة السراغنة التي تزامن انعقادها مع انعقاد الدورة الاستثنائية للمجلس،مضيفا أن المصادقة على النقطة المتعلقة بدراسة تعديل الميزانية ،يقتضي التصويت عليها من طرف أغلبية المجلس الجماعي.




