خلف تأجيل موعد انطلاقة مشروع تثنية الطريق الرابطة مراكش بمدينة قلعة السراغنة إلى موعد غير معروف بشكل رسمي ردود أفعال وتعاليق كثيرة على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي،اعتبر فيها مواطنون وفعاليات محلية من سكان اقليم قلعة السراغنة،ان ماسبق الإعلان عن اعطاء انطلاقة أشغال شطره الأول،مشروعا لم تحترم في تنفيذه ،الوعود والتصريحات التي أطلقها مسؤولون ومنتخبين،لأسباب غير معروفة.
وفي هذا الاطار قال البدالي صافي الدين الحقوقي ورئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام بجهة مراكش والجنوب،في رده عن سؤال يتعلق بتاريخ إعطاء انطلاقة أشغال المشروع المدكور،بعدما تأجلت زيارة الوزير نزار بركة مؤخرا لمكان حفل إعطاء انطلاقته،أن “مشروع الطريق التثنية بين القلعة و مراكش يعتبر لغزا بامتياز .لقد ذهبت أمواله سدى بعد تحويله إلى توسيع و تقوية الطريق .و لقد كاتبنا في فرع الجمعية المغربية لحماية المال العام جهة مراكش الجنوب كلا من رءيس المجلس الاعلى للحسابات و المفتشية العامة لوزارة الداخلية عن مال مالية المشروع و عن طبيعة الأشغال التي تم انجازها ولم نتوصل باي رد .و الفاهم يفهم” . يقول البدالي صافي الدين.فيما وصف نشطاء فيسبوكيون، مشروع تثنية الطريق بالمشروع “السوريالي”.والمشروع الذي سينجز مع انطلاقة مونديال 2030″.
في نفس الإطار طالب العديد من المتتبعين لموضوع المشروع الذي طال انتظار تنفيذه منذ سنوات،-طالب-من الجهات المسؤولة باحترام التزاماتهم والوعود التي قدمت في لقاءات رسمية،بالاسراع بتنفيذ انطلاقة أشغال المشروع،والاستجابة لانتظارات سكان اقاليم جهة مراكش اسفي،والأخذ بعين الاعتبار أهمية نسبة حركة المرور التي تسجل يوميا، بمحور قلعة السراغنة مراكش بالطريق الوطنية رقم ثمانية،مقارنة مع بعض المحاور الطرقية التي استفادت من مشاريع مماثلة ببلادنا.
من جهته قال العياشي الفرفار البرلماني أن عملية انطلاقة أشغال المشروع ،ستجري خلال بداية شهر شتنبر القادم وفق ماأخبر به من طرف مدير ديوان الوزير بركة.
يشار إلى ان الدورة العادية لمجلس جهة مراكش اسفي المنعقدة يوم الثالث من شهر يوليوز 2023 بمقر عمالة إقليم قلعة السراغنة عرفت المصادقة باجماع أعضاء المجلس، على جميع نقط جدول اعمال الدورة،وكان أبرزها النقطة الثالثة المتعلقة بعرض مشروع اتفاقية شراكة لتنفيذ المشاريع الطرقية لتأهيل البنية التحتية بجهة مراكش اسفي .

