بقلم الأستاذ:عبد الرحيم طوسي
كلما زرت مركز الصهريج موطن الأجداد وإلا أصاب بالحزن والأسى لما آلت أوضاعه من تراجع وتدهور على عدة مستويات، والذي نخشاه ونحن مقبلون على فصل الصيف حيث ترتفع الحرار وتخرج الحشرات السامة من جحورها، وفي غياب إنارة عمومية مقبلولة ان يصبح السكان ضحية للسعات العقارب القاتلة. فهل يعي المسؤولون الذين ركنوا صفقة تأهيل الإنارة العمومية بالمركز ومراكز أخرى برفوف الإدارة حجم المخاطر التي تنظر الساكنة خلال الصيف؟
يشار إلى أنه سبق الإعلان عن صفقة لتأهيل الإنارة بثلاثة مراكز وهي الصهريج والدزوز والجبيل، وقد رصت الصفقة على إحدى المقاولات، لكن تم فسخها نظرا لعدم قدرة المقاومة على الوفاء بشروط دفتر التحملات حسب ما هو متداول.
وكان المنتظر أن يتم الاعلان عن الصفقة من جديد لتأهيل الإنارة بالمراكز المذكورة اعلاه، لكن يبدو أن المسؤولين الذين اختاروا ركن الصفقة في الرف ليس من أولويتهم إنارتها واختاروا ترك الساكنة في الظلام!


