كتب الفنان والممثل عمر عزوزي في تدوينة نشرها اليوم الثلاثاء على صفحته الشخصية بشبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك :” سيدور المرحوم نجيب بن الشيخ العامل السابق بقلعة السراغنة في قبره ويتحسر، إذا رأى او سمع بالحالة المزرية والبئيسة التي أصبحت عليها الحديقة المسماة بالساحة المركزية الرخامية بقلعة السراغنة التي كان هذا الرجل المقدام، قد شيدها في زمانه وأبانت حسنها الفنون ولاحت في سمائها الأنغام وصبت في رحابها المياه ..”
وتابع الفنان السرغيني في صرخته بعدما زارها صباح اليوم بمناسبة حلوله بمسقط رأسه بمناسبة عطلة عيد الأضحى:” بالله عليكم ايها المسؤولون عن شاننا، هل في نظركم لا نستحق أن يحافظ على هذه التحفة وإطالة عمرها……؟” في إشارة إلى عدم رضاه عن الوضعية المتردية للتجهيزات ومرافق الساحة المركزية لقلعة السراغنة.
وتجدر الاشارة الى ان الوضعية المتردية التي الت إليها الساحة المركزية وساحة الحسن الثاني،سبق لصحيفة “أخبار تساوت”الالكترونية ضمن مواد شهر أبريل من السنة الجارية، أن تطرقت لها تحث عنوان:”بالصور…بعدما تعرضت تجهيزاتهما للاهمال والتخريب:ساحة الحسن الثاني والساحة المركزية لقلعة السراغنة تستغيثان”، وهو نفس موضوع الوضعية التي أشار إليها اليوم الثلاثاء 18 يونيو 2024،الفنان والممثل عمرعزوزي في تدوينته،أي أن الإهمال والتجاهل لايزالان يطبعان الجهات المعنية بشكل يطرح أكثر من علامة استفهام حول دورها في الاهتمام والحفاظ على المنشأت العمومية المنجزة من أموال دافعي الضرائب.
إلى ذلك سبق لبعض الغيورين من سكان المدينة، ان عبروا في تصريحاتهم ل “أخبار تساوت”الالكترونية،عن غضبهم وتدمرهم جراء تردي وتخريب تجهيزات الساحة المركزية ،وشبكة الماء والكهرباء ،وقنوات النافورتين،اللتين تعرضا لتخريب كلي ،و أنه سبق لهم إن اثاروا الوضعية المزرية للساحة، في لقاءات سابقة نظمت في أطار اجتماع جمعية تجار ساحة الحسن الثاني، مع السلطات المحلية وبعض أعضاء المجلس الجماعي لقلعة السراغنة،ولايزال وضعها على ماكان عليه.





