لم يعد الكثير من المواطنين بعدة أحياء سكنية بمدينة قلعة السراغنة يعرفون السبيل إلى الراحة داخل بيوتهم بسبب هجمات البعوض أو ما يعرف بالشنيولة التي تمتص دماء الصغار والكبار مخلفة انتفاخات على مستوى الوجوه والأطراف، مع ما يحتمله ذلك من مخاطر صحية وخصوصا انتقال عدوى بعض الأمراض.
ويعاني سكان عدة أحياء مثل النور والهدى وذريع العياشي وعواطف والسلام وأجزاء من حي الهناء والمنارة 3 من هجمات البعوض المصاص للدماء بسبب النقط السوداء المتمثلة في النفايات والأزبال المحيطة بهذه الأحياء، وفي جميع المحاور التي يتجمع فيها الباعة الجائلون للخضر والأسماك وما يخلفونه من بقايا تشكل مرتعا لتكاثر الحشرات الطائرة ومنها البعوض .
وتتضاعف معاناة الساكنة مع ارتفاع درجات الحرارة ، مما يفرض على الجهات المختصة التدخل لرش المبيذات من أجل القضاء على مختلف الحشرات ويرقاتها حماية للسلامة الصحية للمواطنين.


