خلف ضعف صبيب الماء الصالح للشرب وانقطاعه لساعات طويلة عن مدينة العطاوية خلال اليومين الأخيرين،موجة من غضب الساكنة .
ونشر نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي، القاطنون بمدينة العطاوية ونواحيها، عشرات التدوينات الفيسبوكية للتعبير عن تذمّرهم واحتجاجهم على المصالح المعنية والجهات المسؤولة.وجاء في إحدى التدوينات أن “درجة الحرارة في العطاوية والماء مقطوع بدون سابق إنذار، والمشهد أصبح مشهدا شبه مألوفا”.وبالنظر إلى الحاجة الملحة للماء الصالح للشرب خلال الفترة الحالية ، تساءل عدد المتضررين عن سبل التعامل مع الحاجات البيولوجية للإنسان في غياب الماء، ومدى قدرة جميع السكان على شراء هذه المادة الحيوية بكميات كبيرة للشرب والاستحمام والنظافة وغسل الملابس…
في المقابل، أشار صالح الحقاوي المدير الإقليمي للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب-قطاع الماء بقلعة السراغنة، إلى أن سبب ضعف الصبيب وانقطاع الماء يعود بالأساس إلى ”قلة الماء بالابار الاربعة عشر التي تزود العطاوية، والتي أثرت سلبا على السير العادي لمحطة إنتاج وضح المياه الصالحة للشرب التي تزود بالماء الصالح للشرب..
وكشف الحقاوي، أن الواردات المائية عرفت تراجعا كبيرا نتيجة لعدة عوامل بينها قلة التساقطات المطرية.وأوضح المدير الإقليمي في اتصال هاتفي به صباح اليوم الثلاثاء،أن التسوية الشاملة لهذه الوضعية ،ستنفذ مباشرة بعد انتهاء أشغال إنجاز مشروع تقوية تزويد العطاوية بالماء،-والذي أشرف على إعطاء انطلاقته يوم الأربعاء واحد وثلاثون من شهر يناير 2024 فريد شوراق والي جهة مراكش -خلال المدة المقررة له،والتي لن تتجاوز شهر يونيو للسنة الجارية على ابعد تقدير.
وهو المشروع،الذي يتضمن،بناء المنشأت الهندسية،بناء محطة المياه غير المعالجة، ومحطة المعالجة المتنقلة ووضع القنوات على طول ثلاث كيلومترات و 600 متر .وتبلغ الكلفة المالية الاجمالية لهذا المشروع :98, 9 مليون درهم ،لفائدة 50 الف نسمة بجماعة العطاوية.
من جهته وبعد أن تقدر الاتصال برئيس المجلس الجماعي للعطاوية ياسين العلالي ،يدكر انه سبق له كذلك ان اكد ان هذا المشروع،يهدف إلى تأمين وتعزيز تزويد جماعة العطاوية بالماء الصالح للشرب وتقليل الخسائر في قنوات التزويد وتحسين الصبيب المائي ،وضمان توفيره لفائدة الساكنة.
