قال مصدر جامعي رفيع المستوى، فإن الجامعة لم تفاوض أي مدرب أجنبي وما نقلته صحيفة ليكيب الفرنسية عن اهتمام مغربي بالتعاقد مع الفرنسي هيرفي رونار خبر زائف لا أساس له من الصحة.
وحسب المصدر ذاته ،فإنها ليست المرة الأولى التي تربط فيها الصحافة الفرنسية مدربين من جنسيتها بالمنتخب المغربي، إذ تكرر المشهد مع وحيد خاليلوزيتش، وهو ما يفسر أن الأمر مجرد ترويج إعلامي وتسويقي لاسم رونار الباحث عن منتخب يدربه بعد أولمبياد باريس.
وأوضح المصدر ذاته، أن فوزي لقجع جدد ثقته في الناخب الوطني، مع شرط إصلاح ما يمكن إصلاحه قبل تاريخ التوقف الدولي المنتظر شهر يونيو القادم.
في المقابل، أكد المصدر الجامعي أن مباراتي زامبيا والكونغو في الفترة ما بين الثالث والعاشر من يونيو ستكونان حاسمتين في تحديد مصير الناخب الوطني في حال لا قدر الله لم يحقق الأسود المطلوب.

