Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
رياضة

ياسمينة بادو الوزيرة الاستقلالية السابقة تعلن تضامنها مع المنصوري وتدعو إلى تجميد عضوية مضيان

دخلت القيادية والوزيرة الاستقلالية السابقة، ياسمينة بادو، على خط فضيحة التسريبات الصوتية للقيادي الاستقلالي، نور الدين مضيان ضد البرلمانية السابقة رفيعة المنصوري، وأعلنت تضامنها مع هذه الأخيرة، ووجهت أيضا انتقادات لاذعة لصمت قيادة الحزب.

وكتبت بادو، في تدوينة لها “أنا جد حزينة لهذا الذي يقع بحزب عريق انتميت إليه وأنا طفلة في أول العمر.. ومع ذلك، أحمد الله تعالى لأنه اتضح لي بجلاء أني كنت على صواب حينما جمدت عضويتي داخل اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال. وها نحن اليوم تجاوزنا ما هو تنظيمي وحزبي لنصل إلى ما هو أخطر من ذلك وهو صدمة هذه الفضيحة الأخلاقية التي هزت أركان الحزب وهزت جميع مناضليه.

ووصفت ياسمينة بادو ما فجره شريط صوتي مسرب إضافة إلى اتهامات “السب والقذف والتشهير والابتزاز والتهديد بنشر فيديوهات وصور فاضحة” التي وجهتها المنصوري لمضيان بـ”الفضيحة الأخلاقية التي هزت أركان الحزب وجميع مناضليه”، مستنكرة ضمن منشور على حسابها بـ”أنستغرام ” نشرته يوم أمس السبت ما قالت عنه “الصمت غير المفهوم” لقيادة حزب الاستقلال تجاه هذه الأزمة.

ياسمينة بادو اعتبرت بأنه كان على قيادة حزب “الميزان” أن تتخذ قرار تجميد العضوية في حق رئيس فريقه بمجلس النواب مع استحضار أصل قرينة البراءة. “وتجميد عضوية المعني بالأمر هو أقل ما يمكن فعله احتراما وتكريما وإنصافا للمرأة في انتظار أن يقول القضاء كلمته الأخيرة في هذه النازلة غير المسبوقة..”، تقول بادو في تدوينة نشرتها.

أخبار تساوت

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.