Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
اقتصاد مجتمع

مع قهوة الصباح يكتبها ل “أخبار تساوت”المدون ادريس زياد في عدد اليوم الاثنين:في السحور بركة

من السنن المنسية، دعوة الناس إلى السحور، إذ ينصرف همّ الكثيرين من الداعين إلى الإفطار لينالوا بركة دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من فطّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً”، ويغفلون عن السحور…

والسَّحور (بفتح السين المشددة) فهو زمان مبارك يقترب فيه الظلام من الإنجلاء…أما السُّحور (بضم السين المشددة) وهو الطعام الذي يقدَّم (في السَّحور) فإنه الغداء المبارك، كما وصفه رسول الله، ذلك لأنه في زمان مبارك، ولأنه يقوّي البدن، ويعين النفس على طاعة مباركة في شهر مبارك…

لا تتركوا السحور يفوتكم ولو بشربة ماء أو حبة تمر لتنالوا هذه البركة التي تعني زيادة من الله مفتوحة في أبواب يعلمها أو نرجوها منه، كما في الحديث: “تسحروا فإن في السحور بركة”والسحور يكون وقت السحر، حينما ينزل الله تعالى بعظمته وجلاله في ثلث الليل الآخر فيستجيب الدعاء، والسحور ليس فقط طعام وشراب بل استغفار ودعاء أيضاً…ورمضان بصفة عامة شهر العبادة والنقاء والعلم والتعلّم، وليس شهر التخمة والسهرات حتى الفجر، رمضان أداة ومنحة ونعمة ربانية لفلترة النفس من أدرانها وأوساخها،

رمضان شهر التطهير والتعقيم لمن أحسن النية، رمضان مصنع الرجال لمن أراد أن يرفع منسوب رجولته، إنه شهر الإتفاق والتوافق بين الأبرار على حب وعمل الخير، فإكراماً لله تعالى آزِروا أقاربكم الذين يعيشون ظروفاً صعبة.وكل رمضان وأنتم بخير وصحة وقوة وارتقاء.

🖋️إدريس زياد

أخبار تساوت

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.