يشتكي سكان الأحياء المجاورة والقريبة من موقع المطرح البلدي(الحي الصناعي،دريع العياشي اضراوة أحياء النور واحد واثنان والهدى وعواطف واحد واثنان) من مخلفات عملية احراق النفايات والمواد الكماوية التي تضعها شاحنات جمع الأزبال.
وقال متضررون من سكان الأحياء المتضررة، ان ما تخلفه عملية احراق النفايات كل مساء، وما ينتج عنها من روائح كريهة ،وأدخنة تلوث أجواء مدينة قلعة السراغنة، اصبح يشكل بالفعل ازعاجا وقلقا كبيرين ويشكل خطرا محدقا بمحيطهم البيئي.
وأوضح مواطنون بان مما زاد الطين بلة للوضعية الكارثية لما ينتج عن حرائق المطرح البلدي لقلعة السراغنة، ان مجموعة من شاحنات جمع النفايات التابعة لبعض الجماعات القروية تقوم بافراع حمولتها من النفايات بالمطرح البلدي وتزيد بذلك من معاناة السكان المجاورين.
واكد المتحدثون في تصريحات ل “أخبار تساوت” صباح اليوم الاثنين،انه سبق لهم ، ان نظموا احتجاجات ، أمام مقر العمالة وامام باشوية وبلدية قلعة السراغنة ، تنديدا باستمرار معاناة السكان، وما تسببه روائح المطرح البلدي الكريهة منذ مدة طويلة، واتصلوا بالمكلف بتدبير قطاع النظافة وبعض نواب رئيس المجلس الجماعي، دون ان يتم وضع حد للكارثة البيئية التي يتسبب فيها المطرح البلدي ،للسكان القاطنين بالأحياء المدكورة ولمدينة قلعة السراغنة .
ويطالب ساكنة الأحياء السكنية المدكورة، والدواوير المجاورة المتضررة، من جميع الجهات المسؤولة عن البيئة، العمل على توقيف عملية الاحراق،وتنفيذ الوعود التي كان يوزعها وينشرها بعض المنتخبين الحاليين خلال حملاتهم الانتخابية ، والتدخل لايجاد الحلول المناسبة لهذه الكارثة في انتظار انجاز مشروع المطرح الاقليمي ،احتراما لالتزاماتهم التي أصبحت مجرد كلام وحبر على ورق.
وتجدر الاشارة ان نورالدين ايت الحاج رئيس المجلس الجماعي لقلعة السراغنة السراغنة، سبق له خلال استقباله بمكتبه بمقر المجلس الجماعي، ان اكد في تصريح صحفي، في بداية الولاية الأخيرة(يوم الثلاثاء 19 ابريل من سنة 2016) اي قبل حوالي ثمان سنوات،بمناسبة استقباله وفدا عن الوزارة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والبيئة للاطلاع على مشروع اعادة تاهيل المطرح البلدي.” ان مشروع المطرح يحظى بالأولوية لانجازه في المستقبل القريب، لوضع حد لمعاناة ساكنة الأحياء و الدواوير المجاورة، وماينتج من اضرار بيئية تضر بصحة المواطنين.مشيرا في التصريح ذاته في نفس المناسبة،”ان المشروع الجديد سينجز وفق المعايير الدولية المتعارف عليها لاستغلال النفايات والمساهمة في القضاء على مخاطرها والحفاظ على بيئة سليمة”.وهو مازال ينتظره سكان المدينة ،وقاطنو الأحياء السكنية المتضرررة بشكل كبير، من الوضع الكارثي للمطرح البلدي لقلعة السراغنة.


