أثار موضوع توقف وعدم استكمال ربط المركز الثقافي لقلعة السراغنة بشبكات التطهير،الماء والكهرباء والهاتف، غضب فعاليات محلية ومواطنين من بينهم أعضاء بالمجلس الجماعي ، اعتباراً للتأخير الكبير لهذا المشروع الذي كان من المتوقع أن يتم تنفيذ بعض الإجراءات لاستكمال البناء ، داعين إلى توفير مايمكن أن يساعد على تسريع تحريك وتيرة الأشغال من خلال توفير مبلغ لايتجاوز المائة وخمسون مليون سنتيما من فائض الميزانية الأخيرة، واخراجه الى حيز الوجود،وفق ماصرح به المتحدثون ل “أخبار تساوت”.
واستنادا الى مصدر من داخل أعضاء المجلس الجماعي ،فإن الأشغال المتبقية ،لاتشكل سوى نسبة قليلة من مجموع أشغال بناء مختلف المرافق ومكونات المشروع الذي يرجع تاريخ إعطاء انطلاقته في عهد محمد الأمين الصبيحي وزير الثقافة السابق في حكومة بن كيران يوم الثامن عشر ديسمبر من سنة 2015،والذي كان مرفوقا في زيارته بالعامل السابق صبري،ومنتخبي المجلس الجماعي لمدينة قلعة السراغنة وبحضور العديد من المسؤولين.(الصور المرفقة بالمقال من ارشيف الزيارة)وهو المشروع الذي سبق أن زاره الوزير السابق محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال، واطلع على تصميمه الذي اعده احد أبناء السراغنة المهندس المعماري توفيق بنانة،تصميم يتضمن رونقا يوضح بشكل كبير جمالية العمران الحديث.
وكان الوزيران المدكوران واعضاء الوفد المرافق لهما،استمعوا لشروحات تتضمن مختلف الاقسام ومكونات المشروع الذي ساهمت فيه كلا من وزارة الثقافة والاتصال، المجلس الاقليمي، مجلس جهة مراكش اسفي، والمجلس البلدي لقلعة السراغنة.
ويدكر ان مشروع المركز الثقافي يشتمل على قاعة للعروض السنمائية والمسرحية، ومكاتب ادارية، وقاعات للندوات، ومرافق صحية، وخزانة، وقاعة للموسيقى،ومساحة مقررة استغلالها لمسرح في الهواء الطلق..
وقال مواطنون في حديثهم عن توقف استكمال مشروع المركز الثقافي ، أن كثيرا من المال العامّ جرى صرفه دون جدوى في سبيل إنجازه، فتوقف أشغال المشروع منذ سنوات أطالَ أمَد صبر الفعاليات والجمعيات المهتمة بالمجال الثقافي والفني، وهو ما يعني، برأيهم، أنّ الأموال التي تُصرف في بناء مشاريع دون الاستفادة منها، كان بالإمكان أن تُصرف في أمور أخرى بمدينة قلعة السراغنة التي يؤكد العديد من المواطنين ضمنهم منتخبين سابقين وحاليين ، ان مدينتهم عرفت تراجعا كبيرا خلال السنوات الأخيرة،واصبحت تعاني خصاصا على جميع المستويات.






