بعد حالة اليأس التي عاشتها مختلف مناطق المغرب، بسبب توالي سنوات الجفاف وتدهور الفرشة المائية، إلا أن التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها البلاد يوم امس الجمعة، أنعشت آمال الفلاحين ،واعادت مجاري وديان وكان لها وقع إيجابي على السدود.
التساقطات المطرية التي تهاطلت على جهة مراكش اسفي ،وعلى غرار العديد من مناطق البلاد،أعادت جريان وادي تانسيفت بضاحية مراكش،والواد لخضر الذي يمر من تراب اقليم قلعة السراغنة،مما خلف فرحة لدى عموم المواطنين .
ومعلوم أن التساقطات المطرية ، تراوحت مقاييسها ما بين 20 إلى أزيد من 70 ميليمترا،في عدد من المناطق المغربية.وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم السبت، أن تهم أمطار وزخات كلا من الريف والسايس ومناطق الأطلسين الكبير والمتوسط والشمال-الشرقي وشمال المنطقة الشرقية.
وستكون السماء غائمة جزئيا، وستعطى أمطارا ضعيفة متفرقة بالواجهة المتوسطية والمنطقة الشرقية والمتبقي من المناطق الشمالية والمناطق الوسطى والشمال-الشرقي للأقاليم الجنوبية للمملكة.
مشاهد جريان مياه الالوادين وفرحة مواطنين في الفيديو التالي:

