خلفت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها مناطق إقليم قلعة السراغنة في نفوس فلاحي ومربي الماشية ،بمختلف مناطق إقليم قلعة السراغنة، على غرار باقي مناطق المملكة، فرحة كبيرة وأنعشت آمال السكان، في تحقيق موسم فلاحي افضل من المواسم الماضية، وتحسين الوضعية العامة لمختلف المزروعات.
واستنادا إلى المعطيات التي توصلنا بها من مصدر موثوق ، فإن مقاييس التساقطات التي شهدها الاقليم،كانت على الشكل التالي:اولاد بوكرين:17 ميليمترا،لوناسدة:16،بني عامر 11،اولاد يعكوب 21،،الصهربج :27،الفرائطة 20،العطاوية:25،بويدة:40،اولاد ناصر 26،تملالت23وسيدي رحال :46مليمترا وهي أعلى مقياس من التساقطات المطرية التي تهاطلت يوم أمس الجمعة بمناطق الاقليم .
وقال بعض الفلاحين في تصريحاتهم لـ “أخبار تساوت” الالكترونية، إن التساقطات الأخيرة التي عرفها الاقليم و العديد من المناطق المغربية، بعثت الأمل في نفوس الفلاحين ومن المتوقع أن تساهم في تحسين الفرشة المائية لابار السقي، وتنعش مساحات المزروعات والخضر .
وأكد عدد من الفلاحين صباح اليوم السبت من دواوير تابعة لدائرة القلعة في تصريحات مماثلة، أن التساقطات المطرية، بالرغم من كونها أتت متأخرة، إلا أنه سيكون لها وقع إيجابي للغاية على الفرشة المائية وسفي الأشجار المثمرة ،و تحسين المراعي، وخفض تكاليف اقتناء علف الماشية.
وأجمع الفلاحون على أن التساقطات الأخيرة كان لها وقع جد إيجابي على ارتفاع نسبة ملء ابار سقي ضيعات الزيتون ، والمساهمة في توفير مخزون مائي يشجع الفلاحين على التسريع من وتيرة زراعة الحبوب والخضر.
