علم “اخبار تساوت” صباح اليوم السبت من مصادر موثوقة ان عامل اقليم قلعة السراغنة ،قام بزيارة إلى السوق النمودجي النتواجد بحي جنان الشعيبي ،المنجز من الميزانية الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، المغلق أبوابه منذ حوالي أربع سنوات.
.وافادت مصادرنا أن عامل الاقليم وبعد الاطلاع على حالته، أمر بتحرير جنباته من المتلاشيات المتراكمة وبتنظيفه في أفق افتتاحه في وجه الباعة الجائلين والفئات التي انشىء السوق من أجل احتضانها.
وتأتي زيارة عامل الاقليم لسوق جنان الشعيبي، بعد زيارة الوالي الجديد على جهة مراكش اسفي والتي أشرف فيها على اعطاء انطلاقة مشروع تعزيز و تزويد جماعة العطاوية بالماء الصالح للشرب والتي توجت بعد انعقاد جلسة همت تقديم عروض حول قطاع الماء، بتوقيع محضر لاستكمال مراحل إعطاء انطلاقة مشروع المنطقة الصناعية بمدينة قلعة السراغنة.
وكان مجموعة من المواطنين قالوا في اتصالهم بالجريدة الالكترونية “أخبار تساوت” انهم ضاقوا درعا من المشاكل التي ترتبت عن استفحال ظاهرة احتلال الملك العمومي في عدد من الأماكن بوسط المدينة وشوارعها، جراء استمرار اغلاق ابواب الاسواق النمودجية التي تم احداثها منذ ازيد من اربع سنوات بالاحياء السكنية جنان بكار، القدس وجنان الشعيبي.
وأوضح المتحدثون ان من بين الاهداف التي احدتث من اجلها مشاريع الاسواق النمودجية وبتمويل من الميزانية الاقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التخفيف ووضع حد لتنامي احتلال الملك العمومي، والمساهمة في تنظيم التجارة غير المهيكلة التي يمارسها العديد من مايعرف ب: الفراشة أو الباعة الجائلين، والتي اصبحت تشكل هاجسا كبيرا يشغل بال مسؤولي السلطات المحلية بباشوية قلعة السراغنة وسكان ومنتخبو المدينة على السواء.
وطالب مجموعة من الباعة الجائلين ان تعمل السلطات الاقليمية، على الاسراع بفتح الاسواق النمودجية المحدثة في وجه المسجلين باللوائح المتوفرة لدى المصالح المعنية والسلطات المحلية، وتوزيع الاماكن على المستحقين والشروع في انطلاقة انشطتها، ووضع الاسواق المنجزة على راس الاولويات التي ينبغي ان يتم الاهتمام بها لفائدة السكان.
ومعلوم ان وضعية الاسواق النمودجية كانت موضوع نقاش العديد من المنتخبين اعضاء المجلس الجماعي لمدينة قلعة السراغنة في الولاية الاخيرة، كما اعتبرها بعض الفاعلين الجمعويين ومهنيي قطاع بيع الخضر والفواكه والمواد الغذائية، من المشاريع التي يتوجب التعاطي معها بسرعة بعدما استكملت اشغال بناؤها، وكذا البحث بشكل مسؤول عن الحلول المناسبة لفتح ابوابها في وجه المواطنين، بعدما ظلت مغلقة لسنوات ومعرضة للتخريب والاهمال، بالرغم من الاموال الطائلة التي صرفت على انجازها من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

