أكد عبد اللطيف الزعيم عضو الجمعية الوطنية لمنتجي بيض الاستهلاك، في اتصال هاتفي به صباح اليوم الجمعة 2 فبراير الجاري لمعرفة السبب الرئيسي في ارتفاع ثمن بيع البيض مؤخرا، أن سبب هذا الارتفاع يرجع بالأساس إلى ما تعرفه المواد الأولية من غلاء على المستوى الدولي.
وأوضح الزعيم احد منتجي بيض الاستهلاك وبرلماني إقليم الرحامنة،ل “أخبار تساوت”الالكترونية الى ان العديد من المنتجين بالمغرب تكبدوا ، خلال السنة الماضية خسارة وافلاسا كبيرين ،ومنهم من حوكم بعقو بات حبسية نافذة بسبب شيكات بدون رصيد في حساباتهم البنكية التي تأثرت كثيرا بدورها بالأزمة التي لحقت البعض من المنتجين . مضيفا أن جميع المواد من ذرة وصوجا ارتفعت أسعارها بشكل كبير،ولم يعد في استطاعة العديد من المنتجين توفير الكميات الكافية وبشكل كبير في الأسواق، مما إثر على التراجع الملحوظ في الإنتاج مقارنة مع السنوات الماضية ،وتسبب في الزيادة نسبيا في اثمان بيع البيض.
وقال الزعيم في تصريحه ل “اخبار تساوت”، أن جميع المواد التي تستعمل في إنتاج بيض الاستهلاك يتم استيرادها من الخارج.واعتبر أن قانون العرض والطلب هو الذي يحدد دائما وفي غالب الأحيان الأثمان التي يتم بواسطتها بيع جميع المواد الغذائية.
وأكد عضو الجمعية الوطنية لمنتجي بيض الاستهلاك في التصريح ذاته أن البيض تراوح بيعه يوم أمس الخميس مابين:. درهم و25 ودرهم و28 سنتيما للبيضة الواحدة، علما أن كلفة الإنتاج تبقى عالية وتشكل حوالي 80 في المائة من عملية الانتاج، يقول عبد اللطيف الزعيم.
وفيما يتعلق بتوفير البيص في الاسواق خلال شهر رمضان المبارك، استبعد الزعيم امكانية تسجيل مزيدا من ارتفاع الأسعار في الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن كميات الانتاج ستكون كافية جدا وبأثمان معقولة .
