Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
اقتصاد

فلاحو ومربو الماشية باقليم قلعة السراغنة متذمرون من سوء أوضاع القطاع ويطالبون بتقديم الدعم وتخفيض أسعار مواد العلف

يعيش فلاحو الأراضي البورية وباقي المناطق التي كانت تستفيد من مياه السقي على السواء، باقليم قلعة السراغنة بسبب تداعيات الجفاف أوضاعا اقتصادية متازمة، ما سيكون له انعكاس سلبي على حالاتهم الاجتماعية، وهو مااصبح يتطلب من المصالح المركزية لوزارة الفلاحة، اتخاذ تدابير مستعجلة لمواكبة الفلاحين ومربي الماشية من اجل توفير الاعلاف، وتقديم مساعدات، للتخفيف من معاناتهم اليومية وانقاذ اراضيهم وحقولهم ،والتخفيف من معاناتهم مع مياه السقي التي توقفت منذ مدة طويلة والى اليوم،بسبب تراجع حقينة السدود.

ونبه بعض المهتمين بالقطاع الفلاحي وتربية المواشي في اتصالهم بالجريدة الالكترونية “اخبار تساوت”، الى الاوضاع الصعبة التي يواجهها الفلاحون الصغار والكسابة جراء ضعف التساقطات المطرية التي سجلها الموسم الفلاحي الحالي، والتي انعكست بشكل كبير على الاراضي المزروعة والمساحات المغروسة باشجار الزيتون التي يشتهر بها اقليم قلعة السراغنة. مبرزين ان الوضعية الحالية للاراضي المغروسة بالاشجار المثمرة والخضر، تعاني بشكل كبير من قلة وانعدام مياه السقي، نتيجة الوضعية المتازمة للسدود التي تزود المنطقة بهذه المادة الاساسية، وهو مااصبح يشكل ثقلا كبيرا ومصاريف اضافية على الفلاحين الذين يواجهون صعوبات كبيرة جراء الجفاف الذي اثر على المزروعات، فيما اعتبر اخرون ان اقليم قلعة السراغنة يعتبر منكوب فلاحيا، واصبح يتطلب اهتماما وتدخلا عاجلا من لدن المصالح المركزية المسؤولة على القطاع الفلاحي.

في السياق ذاته، تفيد معطيات الغرفة الفلاحية بجهة مراكش اسفي، ان حجم الضرر الذي لحق زراعة الحبوب باقليم قلعة السراغنة، السنة الماضية، يتجاوز الثمانين في المائة، مقارنة مع انتاج الموسم الفلاحي لماقبل المواسم الماضية.واستنادا الى المعطيات التي استقيناها من بعض الفلاحين، فان قطاع الفلاحة وتربية المواشي، تاثرا بشكل مباشر بسبب التراجع الكبير لانتاج المحصول في مايتعلق مثلا بالحبوب، وبشكل غير مباشر، من خلال انخفاض نشاط الاسواق الاسبوعية والتي تعتبر ملتقيات للبيع والشراء في المنتوجات الفلاحية ورؤوس الماشية ومواد العلف، وهو مايفسر الركود الذي عاشته معظم المناطق المغربية منذ مدة طويلة نتيجة شح الأمطار، وتأثير الحرب الأوكرانية الروسية، مما تسبب في ارتفاع أسعار مختلف انواع الحبوب، ومواد اعلاف الماشية.

الى ذلك طالب اجمد الطاهري احد الفلاحين بدائرة القلعة، من مسؤولي وزارة الفلاحة باعادة تنفيذ برنامج محاربة اثار الجفاف، وتمكين المراكز الفلاحية من الكميات الكافية من الاعلاف المدعمة، وتقديم دعم للفلاحين الصغار بالاراضي البورية والأراضي السقوية لانقاذ اشجار الزيتون التي تشكل موردا اساسيا لمعظم فلاحي اقليم قلعة السراغنة.

الى ذلك طالب فلاحون ومربو الماشية من المصالح المسؤولة عن توزيع حصص الشعير المدعم، بالزيادة في الكمية المخصصة لدوائر اقليم قلعة السراغنة، باعتبار ان المنطقة تتوفر على عدد من مربي رؤوس الابقار والاغنام.

واوضح فلاحون انه اعتبارا للظرفية الاقتصادية الصعبة التي يعرفها اقليم قلعة السراغنة، فقد اصبحت تتطلب من السلطات المحلية والمصالح المسؤولة عن مراقبة بيع مواد العلف الصرامة لتحقيق اهدافها المنشودة من طرف مسؤولي الوزارة الوصية على قطاع الفلاحة وتربية المواشي، وفق ماسبق وان تعهد به الوزير محمد الصديقي في اجتماع لجنة القطاعات الانتاجية بمجلس النواب حول برنامج الحكومة لمواجهة اثار تداعيات الجفاف، والذي اكد فيه “ان وزارته ستراقب عملية البيع للفلاحين، بمعية مسؤولي وممثلي وزارة الداخلية من اجل تفادي اي تجاوزات وان الفلاحين فقط هم من سيستفيدون من هذا الدعم”.

وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات اعلن بان الوزارة ستتكفل كذلك بنقل الشعير الى المناطق البعيدة والنائية، حتى لا يرتفع سعره مشيرا الى ان عدد من الفلاحين يجدون صعوبة في النقل.

أخبار تساوت

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.