استنكر الحزب الاشتراكي الموحد بأشد العبارات التوقيفات الصادرة في حق مااعتبره في بلاغ توصل “أخبار تساوت”بنسخة منه ب “خيرة أبناء هذا الوطن”.
ودعا الوزارة الى السحب الفوري لقراراتها التي قال عنها أنها “جائرة”. وحذر الحكومة المغربية بجميع مؤسساتها وزارة التربية الوطنية وحملها مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع جراء سياساتها الفاشلة في قطاع التعليم. ودعا الشغيلة التعليمية وتنظيماتها المناضلة إلى رص الصفوف وتوحيد الجهود بهدف مواجهة غطرسة الحكومة.
كما جدد الدعوة إلى بناء جبهة وطنية تقدمية وديمقراطية للدفاع عن المدرسة العمومية تتشكل من القوى الديمقراطية المناضلة والهيئات السياسية والمنظمات الحقوقية والجمعيات المهتمة بالطفل وبالتعليم و الخبراء من جميع المجالات” يضيف بلاغ قطاع التعليم للحزب الاشتراكي الموحد.
من جهته، صرح شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية أن الحكومة ” “اعتمدت مقاربة مرنة مع الاقتطاعات حيث التزمت في شهر دجنبر بعدم تطبيقها على الأساتذة الذين التحقوا بعملهم في المؤسسات التعليمية بعد العطلة البينية.
