خلفت التساقطات المطرية التي تهاطلت صباح اليوم الجمعة ،فرحة كبيرة ،في نفوس الفلاحين والكسابين وعموم المواطنين بدوائر إقليم قلعة السراغنة.وأنعشت آمال الفلاحين ليكون موسما زراعيا مخالفا للسنوات الماضية، التي عرفت جفافا متواصلاً أثّر سلبا على المحاصيل الفلاحية والأشجار المثمرة خصوصا الزيتون بالمناطق البورية والأراضي الزراعية بالعالم القروي، اضافة الى انعدام الاستثمار الذي زادَ في تأزيم الأوضاع العامة وأثر كثيرا على اقتصاد ودخل السكان .
وحسب ما افادنا به عدد من الفلاحين،من خلال اتصالات هاتفية لجريدة “أخبار تساوت”الالكترونية، شهدت حواضر وبوادي الاقليم، زخات مطرية قياسية، بعدما انحبس المطر فترة طويلة، وهو ما أثار استحسان المزارعين القرويين، الذين يعتمدون على الأمطار في مزاولة أنشطتهم اليومية، خاصة أن الموسم الماضي شكل خسارة فادحة لهم في ظل ضعف الإقبال على شراء المواشي ومحدودية الغلة الفلاحية،وتراجع إنتاج الزيتون الذي يشتهر به إقليم قلعة السراغنة.
وفي هذا الإطار قال اعضاء بالغرفة الفلاحية لاقليم قلعة السراغنة ، في تصريح لجريدة “أخبار تساوت” الإلكترونية، أن أمطار يوم واحد لا يمكن معها تقييم ما ستكون عليه الوضعية الاقتصادية مستقبلا، معتبرين التساقطات المطرية التي تهاطلت ابتداء من الساعات الأولى من صبيحة اليوم الجمعة ، خلفت حالة نفسية إيجابية على المواطنين والفلاحين والمنتجين، مؤكدين ،”لا شك أن الأمطار ستعطي نوعا من الأمل وتقي من تخوفات موسم اقتصادي نتمنى أن يكون ايجابيا وبعود بالخير على بلادنا ويحسن من أوضاع ساكنة دوائر إقليم قلعة السراغنة”.
من حهته أعرب احمد الطاهري فلاح بدائرة قلعة السراغنة وأحد المنتجين الفلاحيبن بالاقليم ، عن آماله أن يكون الموسم الفلاحي الحالي أفضل من سابقيه، بهطول أمطار تنسي الفلاحين جفاف المواسم الماضية.


