عبر العديد من المهتمين بالشأن المحلي بمدينة قلعة السراغنة عن استنكارهم الشديد ل “التوقف غير المفهوم لأشغال بناء مركز لتصفية الدم ومركز الأطفال المصابين بالتوحد، مطالبين الجهات المسؤولة جهويا ومركزيا بفتح تحقيق حول الأسباب الحقيقية لهذا التوقف.
وقالت مصادر تتابع أشغال هذين المشروعين أن من أسباب توقف الأشغال ،يرجع إلى مطالبة المقاول بأداء مستحقاته عن أشغال بناء الشطر الأول.فيما ارجع مصدر اخر أن سبب التوقف يتعلق بملاحظة تهم تتبع مراحل البناء .
ولا يُعرف ما إن كانت الجهات المسؤولة ستأمر باستئناف أشغال بناء المشروعين، أم أن توقف الأشغال سيتواصل الى أجل غير معروف،مثل ماوقع للمشاريع المتوقفة بمدينة قلعة السراغنة ،منذ سنوات.وكيفما كان الحال فإنّ السؤال الذي يطرحه سكان المدينة ، هو :لماذا تتعثر وتتوقف اشغال بناء المشاريع بالرغم من توفير اغلفتها وميزانياتها المرصودة ؟ ام أن مايعرفه اقليم قلعة السراغنة هو تعبير عن وجود إشكالية غياب الحكامة؟
وتجدر الاشارة ان المشاريع المتعثرة بمدينة قلعة السراغنة، والأخرى المعروفة لدى الخاص والعام، انعكست سلبا على الوضع التنموي، إضافة إلى تسجيل غياب وتأخير كبير في مختلف المشاريع والبرامج الاستثمارية الكبرى أو المتوسطة التي ستمكن من حل أزمة البطالة بالمدينة وتساهم في انعاش وتطوير اقتصادها، خصوصا في قطاعي التجارة والصناعة، وهو ما جعل العديد من الساكنة المحلية توجه أصابع الاتهام إلى تقصير المسؤولين المنتخبين الذين يتحملون المسؤولية ،في إثارة والدفاع عن المشاريع المتعثر انجازها ،كما تحمل مسؤولية التراجع الكبير الذي تعاني منه المدينة بسبب توقف وتأخير الشروع في أشغال العديد من المشاريع التي تناولتها الصحافة الجادة إلى السلطات الاقليمية و الإدارية لكون المشاريع المتوقفة والتي سبق الإعلان عن برمجتها وانطلاقة أشغالها تعرقل عجلة التنمية المحلية.





