لم تخل جلسة التصويت على مشروع ميزانية جماعة راس العين باقليم الرحامنة برسم سنة 2024، المنعقدة يوم امس الاربعاء في اطار جلسة ثانية ،من تشنج بين الأغلبية والمعارضة.
وعرفت أشغال الجلسة مشاداة كلامية بين الأعضاء المعارضين ورئيس الجماعة ،حيث عرفت رفض 12 عضوا التصويت على مشروع الميزانية،فيما صوت لصالح المشروع ثمانية أعضاء.
كما صوت الأعضاء المعارضون بالرفض على نقط، تخص المناقشة والمصادقة على ملتمس دعم لإصلاح السوق الأسبوعي و بناء مجزرة، وتعديل كناش التحملات الخاص بكراء مرافق السوق الأسبوعي، و تعديل كناش التحملات الخاص بكراء المجزرة.
وأمام مقر جماعة راس العين رفع مجموعة من المواطنين ضد رئيس الجماعة شعار “ارحل” مكتوب على أوراق رفعها المحتجون المساندين للأعضاء الاثنى عشر.
وكان اعضاء الأغلبية المعارضة ،في أشغال الدورة الاستثنائية يوجد صمنهم 3 مستشارين من حزب الرئيس (الأصالة والمعاصرة)،و نائبان للرئيس و رئيسا لجنتين دائمتين بالمجلس ،فيما ينتمي 7 اعضاءلحزب الحمامة و مستشاران من حزب الاستقلال،حيث سبق لهؤلاء المعارضين أن أصدروا بيانا، يوم 17 يوليوز الماضي طالبوا فيه وزير الداخلية والمجلس الاعلى للحسابات،وعامل إقليم الرحامنة من خلاله بإجراء افتحاص مالي و إداري شامل للجماعة. في شأن ما وصفه بلاغ المعارضةب “تجاوزات و اختلالات وتجاوزات للقوانين المنظمة للجماعات الترابية”.