Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
أخبار وطنية

المركز المغربي لحقوق الإنسان بقلعة السراغنة يعلن تضامنه مع أسر المفقودين ضحايا الهجرة السرية ويناشد السلطات توقيف المتاجرين بالبشر عبر قوارب الموت

أصدر المركز المغربي لحقوق الانسان بقلعة السراغنة ،بيانا قال فيه ان أسر الشباب المفقودين في قوارب الموت لا تزال تتجرع الآلام.

وأوضح البيان الاستنكاري الذي توصلت الجريدة الالكترونية “أخبار تساوت”اليوم الخميس بنسخة منه،أن اختفاء 51 مهاجرا منذ 11 يونيو 2023 دون تمكن الجهات المسؤولة عن كشف مصيرهم،يعتبر مأساة انسانية.

وطالب المركز بوضع اليد على المتاجرين في الهجرة السرية والمعرضين حياة الأشخاص من الشباب للخطر، وخلف لحد الآن استياء عميقا في أوساط أسر الضحايا وأقربائهم والرأي العام بصفة عامة.

وأشار البيان ذاته، أن هذا الوضع المأساوي الذي يستدعي من السلطات المختصة تكثيف الجهود من أجل معرفة مصير هؤلاء المفقودين، وإلقاء القبض على المتسببين في هذه الحادثة الأليمة، يستدعي ايضا الضرب على أيديهم ليكونوا عبرة للمتاجرين في الأرواح البشرية.مبرزا إن أسر المفقودين، تعاني مرارتين: “مرارة الفقد ومرارة المصير المجهول، لذلك على الجهات المعنية بذل قصارى جهدها للكشف عن مصير المفقودين وطمأنة الأسر المكلومة التي من حقها معرفة مصير فلذات أكبادها، والعمل على إلقاء القبض السماسرة الفارين من العطاوية وتقديمهم للقضاء ليقول فيهم كلمته”.

وأكد المركز المغربي لحقوق الإنسان بقلعة السراغنة، تضامنه المطلق مع أسر المفقودين، وعبر عن استيائه العميق من تأخر الكشف عن مصيرهم المجهول. وناشد السلطات المختصة بذل مزيد من الجهود لكشف الحقيقة والضرب بقبضة من حديد على كافة المتاجرين بالبشر عبر قوارب الموت،يضيف بيان الفرع الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بقلعة السراغنة.

 

محمد البيهي

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.