فازت سربة المقدم شرف البحراوي الممثلة لجهة مراكش-آسفي بالجائزة الكبرى للملك محمد السادس لفنون الفروسية التقليدية (التبوريدة) في دورتها السابعة عشرة لمعرض الفرس بالجديدة.
كما جرى تتويج سربة مهدي أنجار، وهي أيضاً ممثلة لجهة مراكش-آسفي، بالمرتبة الثانية، فيما عادت المرتبة الثالثة إلى سربة عبد الجليل البوعبادي، من جهة بني ملال-خنيفرة.
وفي تصريح لوسائل الإعلام، عبّر المقدم شرف البحراوي عن اعتزازه بإحراز الجائزة الكبرى للملك محمد السادس للمرة الثانية، معتبراً أن التتويج الأول يشكل حافزاً إضافياً لمواصلة العمل والسعي إلى الحفاظ على مستوى الأداء وتحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات المقبلة.
وأوضح البحراوي أن بلوغ منصة التتويج لا يأتي بسهولة، بل يتطلب استعداداً متواصلاً يمتد على مدار السنة، بالنظر إلى تعدد مراحل المنافسة، بدءاً من المباريات الجهوية، مروراً بمحطتي دار السلام وبوزنيقة، وصولاً إلى النهائيات التي يحتضنها معرض الفرس بالجديدة.
وأكد أن الاستمرارية في الأداء والحرص على تطوير الانسجام بين الفرسان والخيول يشكلان عنصرين أساسيين في تحقيق النتائج، مشدداً على أهمية التواضع والاحترام المتبادل والمحبة داخل السربة، باعتبارها قيماً ضرورية لضمان تماسك المجموعة ونجاحها.
وأشرف الشريف عبد الله العلوي، رئيس جمعية معرض الفرس للجديدة، بحضور الحبيب مرزاق، مندوب المعرض، وعدد من المسؤولين، على حفل تتويج الفائزين بهذه المسابقة التي تعد من أبرز محطات برنامج المعرض، المنظم بعاصمة دكالة إلى غاية 18 أكتوبر الجاري.


