قال عزالدين اللوزي الكاتب الاقليمي لاتحاد مرصد الحريات وحقوق الإنسان بقلعة السراغنة، انه تلقى مساء اول امس السبت 31 اكتوبر المنصرم،رسائل على الخاص بواسطة الهاتف الشخصي للبرلماني الاستقلالي العياشي الفرفار،”مفعمة بالتهديد واليقين السفسطائي المعهود فيه،وبتشبته باللجوء الى القضاء”.
وأوضح اللوزي في تدوينة نشرها على صفحته الشخصية بشبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك،أن ماأقدم عليه البرلماني الفرفار،وقع بسبب مااعتبره هذا الأخير مقصود بمضمون تدوينتين نشرهما على صفحته الشخصية،ولاعلاقة لمضمونهما اطلاقا بشخص الفرفار.
وأكد اللوزي انه “بصفته الحقوقية ،يتناول ظواهر وقضايا مجتمعية بشكل عام بعيدا عن الشخصنة”.وهو مايفيد بشكل واضح ان ماجاء في تدوينتيه لاعلاقة لهما بالبرلماني العياشي الفرفار،مضيفا ، انه “سيحتفظ -بحقه-بعد لجوئه إلى عدالة السماء التي انصفه فيها الله العادل الذي لايظلم أحدا”،في إشارة إلى أن كل ماجاء في ماكتبه بعيد عن فهم وتفسير الفرفار ولايعنيه في شيء.
وأكد اللوزي ان هذا ” السلوك “الارعن و الوشايات الكاذبة الملجمة للافواه و المقيدة لحرية التعبير التي يكفلها و يحفظها الدستور المغربي و التي اشتكى و يشتكي منها العديد من المدونين السراغنة الاحرار، لن تثنيه عن ممارسة حقه في التعبير،وفي احترام لجميع القوانين عن تناوله وبشكل موضوعي،لجميع القضايا التي تهم عموم المواطنين .
في السياق ذاته،أعربت العديد من الفعاليات المحلية والجمعوية، إلى جانب ثلة من الحقوقيين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، عن تضامنها المطلق واللامشروط مع عزالدين اللوزي،واستنكارها الشديد، لمختلف الأساليب القمعية،معتبرة أن أي استهداف أو تضييق يطال الرموز الحقوقية والاعلاميين ،يشكل تراجعاً مقلقاً يمس بضمانات العمل المدني المستقل.
وفي هذا الصدد ،اعتبر احمد بلمان عضو اللجنة الادارية للجمعية المغربية لحقوق الانسان، أن “التهديد باللجوء الى القضاء في الخاص هو نوع من أنواع الإرهاب يمارسه البعض في مواجهة المخالفين في الرأي وهو دليل ساطع ان هناك من لايزال يعتقد أن القضاء خلق للتخويف والانتقام وليس لتحقيق العدالة”.
وأضاف الحقوقي بلمان ” إن هذا السلوك يتطلب الإدانة القوية والفضح” معلنا تضامنه المطلق واللامشروط، مع اللوزي. ودعا كل من تعرض لمثل هذه “التهديدات او الترهيب بالتواصل مع مكتب الجمعية المغربية لحقوق الانسان ” ،قصد بلورة خطوات قانونية ونضالية تكون في مستوى هذا السلوك الخطير، معلنا انه سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة،تشكيل تنسيقية محلية ضد ماوصفه ب “تهديدات البرلماني”.

