بالتزامن مع دخول الحملة الانتخابية بإقليم الحوز مرحلتها الحاسمة، يبرز الأستاذ محمد إد موسى، وكيل لائحة حزب الاستقلال، متصدراً للمشهد الانتخابي مع جميع الشرائح المجتمعية بالحوز ؛ مستعينا في ذلك برصيد حافل من الحصيلة البرلمانيةالمحققة خلال الولاية التشريعية السابقة.
ويرى المراقبون للشأن المحلي بالحوز أن تجربة إد موسى، كمحامٍ ممارس بهيئة مراكش، إلى جانب مساره البرلماني الناجح وتوليه منصب نائب رئيس مجلس جهة مراكش-آسفي، قد منحت خطابه ترحيباً كبيراً وحفاوة كبيرة من ساكنة الإقليم في مختلف المحطات،و منحته مصداقية وواقعية في الخطاب السياسي واليات، الترافع والاقتاع إذ تميزت لقاءاته التواصلية بتقديم شروحات تقنية مبسطة للملفات المطلبيةالعالقة؛ حيث يجد المواطن أمامه مرشحاً لا يكتفي بتشخيص المشاكل فحسب، بل يقدم “مفاتيح الحلول” التشريعية القابلة للتنزيل على أرض الواقع.
وبحسب الملاحظين فقد نجح إد موسى في بسط ملامح البرنامج الجديد للحزب، مستعرضاً بخطوات توضيحية أولويات المرحلة المقبلة التي لخصها في تواصله الميداني المباشر مع الساكنة.في عدةمحاور تتعلق بالمعيش اليومي للساكنة وخلق فرص الشغل والتنمية ودعم الفلاحة القروية المعيشية وفك العزلة علىالمناطق الحبلية والمتضررة من الزلزال،وادماح الشباب والمراة في النسيح السوسيواقتصادي والمهني المحلي والجهوي.
وفي السياق ذاته، تؤكد المعطيات المستقاة من دواوير أسني، وأمزميز، وأوريكة، وسيدي عبد الله غياث،وتامزوزت وتغدوين وايت اوير أن البرنامج الانتخابي التي يقوده إد موسى قد نجح بالفعل في تحويل القلق الشعبي المرتبط بمخلفات الزلزال إلى نقاش إيجابي وبنّاء حول البدائل والحلول الممكنة، بالنظر للخصيلة الايجابية التي راكمها ادموسى خلال الولاية البرلمانية السابقة بشهادة الجميع.
