السياق العام
أشرف الملك محمد السادس بتاريخ 29 يناير2014 على تدشين منتزه “المربوح ” الذي أنجز على مساحة تبلغ 24 هكتارا، ويضم عدة مرافق منها مركز للاستقبال، وقاعة متعددة الخدمات تتسع لحوالي 500 مقعد، وأربعة ملاعب رياضية (كرة المضرب، كرة القدم المصغرة، كرة السلة)، ومسبح، و ممر لرياضة المشي، وبحيرة اصطناعية، ومقصف، وفضاء للعب الأطفال، ومساحات خضراء تحتوي على نباتات متنوعة.
تــوطـئـة
إن منهجية العمل، المتعلقة بتدبير وتسيير منتزه “المربوح” بقلعة السراغنة، سوف تعتمد على منهجية التخطيط الاستراتيجي المبني على النتائج؛ من خلال صياغة إستراتيجيات التنمية المجالية، وتنفيذ البرمجة التشاركية، عن طريق دراسة، وفهم، وملاحظة المجال، ومواكبة الفاعلين المحليين، وساكنة الاقليم عبر الترفيه والرياضة والتثقيف، وأيضا التكوين، والتتبع والتقييم، للمشاريع المنجزة وذات وقع على الساكنة والفاعلين المحليين بناء على خطة عمل؛ تستمد من معطيات وامكانيات هائلة يزخر بها المنتزه قابلة للتطوير، وتفضي إلى استخراج مؤشرات، تساعد في فهم الإشكاليات المركزية(بيئية/بشرية)، في التخطيط التشاركي .
ومن خلال التشخيص الدقيق لواقع الحال، سيتم تحديد الأولويات، والحاجيات، بناء على نقط الضعف والقوة، وبالتالي تحديد أهداف خاصة، مع وضع مؤشرات للتتبع قابلة للتحقق. يتعلق الأمر، بتحليل مبسط، لاستخلاص أهم الأنشطة المرتبطة بمنتزه المربوح، لدعم المجال الذي تم القيام فيه بهذه الأنشطة قصد الرفع من الجودة والخدمات المقدمة؛ والتي سوف يتم بلورتها وانجازها في إطار مقاربة تشاركية تأخذ البعد البيئي للمنتزه كمحور مركزي.
أنشطة تهدف إلى وضع رهن إشارة الساكنة، والفاعلين المحليين على مستوى المجال، فضاء منفتح له جاذبية متنوعة من حيث الخدمات المقدمة والفرص والامكانيات المتاحة، عبر فضاءات وبرامج للترفيه والرياضة والتثقيف وأيضا للتكوين، والدعم التقني، والتوعية، والتحسيس، مما سيساعد، وسيخول لهؤلاء السكان والفاعلين المحليين، امكانات لمختلف الفئات العمرية، تتجاوز الفضاء إلى مجال اقليم قلعة السراغنة كمستقطب للزائرين والعارضين للمنتجات المحلية (سياحة/ معارض) قصد انخراطه في المشاريع التنموية.
يتبع
*رشد الحبوبي فاعل في التنمية المحلية.
