خلف تصريح برلماني حزب الاستقلال العياشي الفرفار، الذي اعتبر فيه أن سعر اللحوم الحمراء المحددة بين 200 و250 درهماً للكيلوغرام يُعد ثمناً رخيصاً، موجة انتقادات لادعة وسخرية واسعة وصلت إلى حد توجيه كمية كبيرة من عبارات شديدة اللهجة على منصات التواصل الاجتماعي.
واعتبر المعلقون أن موقف الفرفار، يعكس انفصالاً عن الواقع الاجتماعي وغلاء المعيشة الذي يعاني منه المواطنون،ومن غير المقبول أن يقدم بر لماني على ادعاء مايتناقض كليا مع معاناة عموم المواطنين واستمرار ارتفاع جل أسعار المواد الغذائية وتأثيرها على القدرة الشرائية خصوصا للفئات الاجتماعية المتوسطة وذوي الدخل الم٩حدود والعاطلين عن العمل.
كما اعتبر العديد من المنتقدين لاراء البرلماني الفرفار، أن ماعبر عنه، منفصل عن واقع القدرة الشرائية المنهكة للأسر المغربية في ظل غلاء المعيشة.
وفي هذا الصدد تسائل احمد بلمان عضو اللجنة الادارية للجمعية المغربية لحقوق الانسان في تعليقه على ماجاء في كلام البرلماني الفرفار:” ترى ماهو موقف الحزب الذي ينتمي له هذا البرلماني الظاهرة ؟؟ هل الدفاع على الكساب يكون بتبرير الغلاء وارتفاع ثمن اللحوم الحمراء التي لايأكلها الفقراء إلا في المناسبات وعيد الأضحى ؟؟ و” ماهو ياترى رأي وجواب الناس البسطاء ، لي قهرهم الخبز وأتاي ،في القرى والبوادي والمدن ،الذين ينتظرون ان تتدخل الحكومة لكبح جماح ارتفاع اسعار مختلف السلع والمواد الغذائية.”
من بين المئات من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين تطرقوا لهذا الموضوع الذي أثار جدلا واسعا ،المستشار الجماعي عثمان رشيد والناشط الاعلامي،بدوره تسائل ” واش السيد النائب عايش معانا فنفس المغرب ولا فشي مغرب آخر..250 درهم للكيلو ديال اللحم ورخيص؟وأضاف عثمان :”السيد النائب راه المواطن باغي يشري اللحم ماشي يشري البقعة اللي كانت كترعى فيها البقرة” في اشارة إلى أن مايحتاجه المواطن هو توفير اللحم وشرائه بثمن مناسب.
وختم تعليقه بشكل ساخر :” الله يعطينا غير شي نهار نعيشو بالقدرة الشرائية ديالكم باش نفهمو هاذ الرخص اللي كتهضرو عليه” .يقول عثمان رشيد.
ولأخذ وجهة نظر الطرف المعني بما جاء في الانتقادات والتعاليق الموجهة للبرلماني العياشي الفرفار،احتراما لأخلاقيات المهنة،اتصلنا في صحيفة “أخبار تساوت”الالكترونية، صباح اليوم الجمعة مع هذا الأخير الذي قدم ردا قال فيه ” أن دفاعه عن الكساب هو دفاع عن العالم القروي، معتبرا أن مايجنيه الكساب عموما هو المعاناة و “عايش بالصبر”بمعنى اخر،وحسب تعبير الفرفار، أن المجهود الذي يقوم به الكساب لتوفير بعض رؤوس الخرفان للسوق،فإن ثمنها مرتفع مقارنة مع حجم المعاناة والتكاليف التي تتطلبها .
وأضاف الفرفار أنه” اذا كنا نريد تجاوز منطق السرعتين،فلايمكن أن يكون ذلك على حساب الفلاح والكساب.مشيرا إلى أنه “يتحدث عن الواقع وعايش فيه” يضيف الفرفار برلماني حزب الاستقلال بالدائرة التشريعية قلعة السراغنة.
يشار الى ان البرلماني الاستقلالي العياشي الفرفار عرف خلال السنوات الأخيرة،بمواجهته لموجات متعاقبة من الانتقادات اللاذعة من قبل رواد منصات التواصل الاجتماعي وبعض الفعاليات السياسية والإعلامية نتيجة تصريحاته ومواقفه المثيرة للجدل.

