حكيم ايت بلقاسم
بعد الغموض الذي صاحب العثور على بقايا عظام بشرية، مساء الأحد 4 أكتوبر، بمنطقة وعرة بين تاسلطانت وسيدي عبد الله غيات، تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لتاسلطانت من تحديد هوية الهالك، بعدما كشفت الأبحاث والتحريات أن الأمر يتعلق بشاب كان موضوع بلاغ بالاختفاء منذ حوالي أسبوع.
وتعود تفاصيل القضية إلى أن الشاب كان قد اختفى عن الأنظار في ظروف غامضة، قبل أن يتم العثور عليه في وقت سابق بمنطقة أوريكا وهو في حالة إغماء، حيث جرى نقله إلى المستشفى الإقليمي بتحناوت لتلقي العلاجات اللازمة، قبل أن يختفي من جديد.
وبعد العثور على الرفات بالمنطقة الحدودية، باشرت عناصر الدرك الملكي إجراءات المعاينة والأبحاث الميدانية، لتقود التحريات إلى تحديد هوية الهالك والتواصل مع أفراد أسرته.
وحسب المعطيات المتداولة، فقد تعرف أفراد أسرته على الرفات وأكدوا أنها تعود إلى ابنهم، كما أفادوا بأنه كان يعاني من اضطرابات نفسية.


