توصلت جريدة “أخبار تساوت” الالكترونية، ظهر اليوم الإثنين 26 أكتوبر الجاري، بنسخة من البلاغ الصادر عن الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بقلعة السراغنة، يطالب فيه الحزب بتوضيح رسمي حول مصير مشروع المستشفى الإقليمي الجديد بالإقليم.
وأفاد البلاغ ، أن إحداث هذا المرفق الصحي لم يعد مجرد مطلب تنموي، بل أضحى ضرورة اجتماعية وصحية ملحة، بالنظر إلى الوضعية الصعبة التي تعيشها البنية الاستشفائية الحالية، وعلى رأسها مستشفى السلامة الإقليمي، وما يكابده المواطنون من صعوبات في الولوج إلى الخدمات الصحية.
وعبرت الكتابة الإقليمية لحزب المصباح، عن قلقها إزاء الغموض الذي يلف آجال تنفيذ المشروع والاعتمادات المالية المخصصة له، خاصة مع النقاش الدائر حول برمجته في مشروع قانون المالية لسنة 2027، معتبرة أن هذا التأخير لا ينسجم مع الحق الدستوري في العلاج ومبدأ العدالة المجالية.
كما تضمن البلاغ الذي توصلت به “أخبار تساوت” خمس نقاط ومطالب أساسية وجهها الحزب للجهات المعنية:
– الإعلان عن الدعم الكامل والمبدئي لمطلب الساكنة المتمثل في إحداث مستشفى إقليمي جديد يستجيب للمعايير الحديثة ويوفر التخصصات الطبية اللازمة.
– مطالبة الحكومة، وتحديداً وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بالكشف الفعلي عن وضعية المشروع (التمويل، الدراسات التقنية، الوعاء العقاري) وتحديد جدول زمني واضح لبدء الإنجاز.
– الدعوة إلى ضمان توفير الاعتمادات المالية اللازمة ضمن البرامج الاستثمارية لقطاع الصحة، وتوضيح موقعه في مشروع قانون المالية لسنة 2027، للانتقال من الوعود إلى التنفيذ.
– التأكيد على ضرورة اتخاذ تدابير استعجالية لإنقاذ مستشفى السلامة الإقليمي وتحسين خدماته بتوفير الموارد البشرية والتجهيزات إلى حين جاهزية المستشفى الجديد.
– توجيه نداء لكافة القوى السياسية والمدنية والمنتخبين لتوحيد الجهود والترافع المشترك بعيداً عن الحسابات السياسية الضيقة، خدمة للمصلحة العامة لساكنة الإقليم.
وختم الحزب بلاغه، بالتأكيد على أن الحق في الصحة وتوفير مستشفى مجهز ليس امتيازاً يُطلب بل حق مشروع يجب الوفاء به، مشدداً على التزامه بمواصلة الترافع عبر كافة الوسائل المشروعة حتى يرى هذا المشروع الحيوي النور وتُصان كرامة المواطنين.
