شهدت جل الحملات الانتخابية لمرشحي الأحزاب السياسية للانتخابات البرلمانية بالدائرة التشريعية السراغنة زمران،منذ انطلاقتها يوم الخميس 10 سبتمبر وإلى غاية اليوم الاثنين 14 منه، حضورا وتجاوبا ضعيفين من قِبل الناخبين، وهو ما يؤشر على ضعف التعاطف وقبول مايقدمونه المترشحون من وعود وبرامج انتخابية.
وتبين من خلال معظم التجمعات الانتخابية لمرشحي الأحزاب التي اعتمدت في تحركاتها،على نفس الأساليب الدعائية القديمة،في محاولة لإقناع الناخبين، بحضور شبه باهت، اقتصر في كثير من الأحيان على الموالين للأحزاب واعضاء مكاتب لفروع تنظيماتهم.
و حظيت المنشورات والفيديوهات الترويجية لبعض لقاءات المرشحين القدامى ،على منصات التواصل الاجتماعي بانتقادات كثيرة، وقوبلت في اغلب تعاليق نشطاء المواقع،خصوصا بشبكة الفيسبوك، بالكثير من الانتقادات أو التجاهل،في ماقام بعض المنتمين للأحزاب السياسية التي تعتبر الأكثر تنافسا على المقاعد الأربعة المخصصة لاقليم قلعة السراغنة،بالدفاع عن وكلاء لوائحها،مبرزين بعض المجالات التي تم الترافع في ملفات مواضيعها بواسطة أسئلة شفوية وكتابية وجهت لمسؤولين في الحكومة الحالية.
كما واجه العديد من المرشحين ومرافقيهم خلال الحملات الانتخابية التي نظمت بشوارع وأسواق المنطقة، مواقف محرجة أثناء جولاتهم الميدانية، حيث عبر مواطنون علناً عن عدم رغبتهم في الاستماع للوعود الانتخابية المتكررة، مؤكدين أن جل مطالب الساكنة،قدمت في شأنها وعود،واثيرت مواضيعها بشكل مثير في منابر إعلامية،ولقاءت تواصلية حضرها منتخبون ومسؤولون،ولم يتم الحسم في إخراجها إلى حيز الوجود،على حد تعبير المنتقدين.
من جهة اخرى يرى بعض المتفائلين ،ان انتخابات 2026 ستكون محطة اختبار أساسية لإثبات قدرة المغرب على إدماج الشباب بشكل أوسع، ليس فقط كناخبين، بل كفاعلين سياسيين قادرين على صياغة السياسات العمومية والمساهمة في تجديد النخب.مبرزين ان الرهان اليوم هو أن تتحول مشاركة الشباب من مجرد شعار إلى ممارسة واقعية، وأن تصبح جزءًا من استراتيجية وطنية شاملة تعزز الديمقراطية، وتضمن أن صوت الأجيال الجديدة حاضر بقوة في رسم مستقبل البلاد.
