نفى بيدرو سانشيز، بشكل قاطع وجود أي مسؤولية أو مشاركة للسلطات المغربية، بأي شكل من الأشكال، في موجة التدفق المفاجئ للمهاجرين الذين وصلوا إلى مدينة سبتة قبل نحو شهر، مؤكدا أن أجهزة الاستخبارات التي تتعاون معها مدريد لم ترصد أي دليل يشير إلى تورط السلطات المغربية في الأحداث.
وقال سانشيز، في تصريحات أدلى بها الاثنين لإذاعة “كادينا سير” الإسبانية، إن أيا من أجهزة الاستخبارات التي تتعاون معها الحكومة الإسبانية “لم يظهر أدنى شك” بشأن مشاركة السلطات المغربية، بأي طريقة كانت، في موجة الهجرة التي شهدتها سبتة.
وأوضح رئيس الحكومة الإسبانية أن مدريد لا تزال تحقق في أسباب التدفق المفاجئ للمهاجرين، مشيرا في الوقت نفسه إلى انتشار ما وصفها بـ”المعلومات الكاذبة” التي جرى تداولها وتضخيمها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، واتهم ” اليمين المتطرف” باستغلال القضية.
وقال سانشيز إن التحقيقات الإسبانية لا تزال متواصلة بشأن ما حدث، مضيفا أن المعطيات المتوفرة لدى السلطات حتى الآن تشير إلى أن قرارا صادرا عن المحكمة العليا الإسبانية في 8 يوليوز الماضي جرى تحريف مضمونه، قبل أن تنتشر معلومات مرتبطة به عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وسط شائعات ومعلومات مضللة، فضلا عن تدخل شبكات إجرامية تنشط في الاتجار بالبشر.
المصدر:وكالات