رأي

شروع بعض المرشحين للانتخابات البرلمانية باقليم قلعة السراغنة في حملات انتخابية سابقة لأوانها يثير جدلا داخل أوساط حزبية ويهدد بتقديم شكايات للسلطات

لاحديث في أوساط بعض المنتخبين وأعضاء بمكاتب محلية لأحزاب سياسية باقليم قلعة السراغنة خلال هذه الأيام ،سوى عن الانطلاقة المبكرة لبعض الأشخاص المعلن عن تزكيتهم للاستحقاقات البرلمانية القادمة،في حملات انتخابية قبل موعدها. وهو ماأثار جدلا داخل تنظيمات بعض مرشحي الأحزاب المتنافسة عن المقاهد الأربعة المخصصة للدائرة التشريعية السراغنة زمران.

ووفقا للمعطيات المتداولة حول هذا الموضوع،تتمثل تحركات بعض المرشحين، في عقد لقاءات تواصلية داخل منازل مساندين،تتم ببعض رؤساء ومستشاري مجالس جماعية خصوصا بالنسبة لبعض الجماعات غير الواضح توجهها في مساندة المرشحين.فيما تلجأ بعض الأطراف لاستغلال بعض الأنشطة ومناسبات خاصة لاستمالة الناخبين وأعضاء مجالسهم الجماعية،همت مناقشة مواضيع “مشاريع ووعود انتخابية” بهدف تحقيقها لفائدة ساكنة دواوير الجماعات المعنية.

وقال “ا.ب” أن مايقوم به بعض المرشحين ، يعتبر خرقا لجميع القوانين المنظمة للعملية الانتخابية ببلادنا، ومنها الحملة الانتخابية السابقة لأوانها، متسائلا عن دور الجهة المسؤولة في تنبيه الأشخاص الممارسين لحملاتهم الانتخابية السابقة لموعدها القانوني،وكذا “التدابير التي ستطبقها الجهات المسؤولة ، للحلول دون وقوع مثل هذه الخروقات أو لإيقافها في حينها، وعن الإجراءات الاستعجالية التي سيتم اتخاذها لترتيب الجزاءات على المخالفين.

في السياق ذاته اكد مصدر مقرب من احد المرشحين الحاصلين على تزكية حزب سياسي ،انه بصدد تقديم شكاية الى السلطات الاقليمية، تتعلق بقيام مرشحين حاصلين على تزكية أحزابهم لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بتحركات منتخبين معروفين،في لقاءات اعتُبرت ذات طابع انتخابي قبل الانطلاق الرسمي للحملة الانتخابية.

وأكد مصدر اخبار تساوت الالكترونية،أن ممارسات بعض المرشحين تمس بمبدأ تكافؤ الفرص بين المرشحين، وتتطلب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان احترام القواعد المنظمة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة .

من جهته قال احمد الشهبي مدون وكاتب رأي “ان الديمقراطية لا تُقاس ، بطول الحملات الانتخابية، ولا بعدد المؤتمرات الصحفية التي تُعقد هنا وهناك، وإنما تُقاس بقدرة الممارسة السياسية على تحويل المنافسة من صراع بين الأشخاص إلى تنافس حقيقي بين الأفكار والبرامج. أما إذا استمرت الانتخابات في أن تكون مجرد سباق محموم نحو التزكيات، فإن الخاسر الأكبر لن يكون هذا الحزب أو ذاك، بل ثقة المواطن نفسها، وهي بمثابة الثروة السياسية الأغلى، التي إذا ضاعت مرة، يصعب استعادتها مهما بُذل من جهد بعد ذلك”.

محمد لبيهي

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.