أكد المكتبُ السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، في بيان مكتبه السياسي، على أنَّ الاستحقاقاتِ التشريعية المقبلة ينبغي أن تتوفر لها جميع مقوِّمات المناخ العام الإيجابي، بما في ذلك ضرورةُ اتخاذِ مبادراتٍ وإطلاق إشاراتٍ تَصُبُّ في اتجاه تعزيز الثقة، مما من شأنه الرفع من مستوى المشاركة.
وجدد حزب التقدم والاشتراكية التعبير عن تطلعه القوي نحو أنْ تشكِّل الاستحقاقات القادمة فعلاً لَبِنَةً في مسار البناء الديمقراطي والمؤسساتي ببلادنا، وذلك بعيداً عن أساليب المال والفساد التي عرفت ذروتها في انتخابات 2021.
وفي هذا السياق، أكد حزبُ التقدم والاشتراكية على أهمية وضرورة الحفاظ على حُرمةِ الاقتراع ومصداقية العملية الانتخابية، من خلال الحرص على أن يكون المسلسلُ الانتخابيُّ مفتوحاً فعلاً للتنافس الحقيقي وعلى أساس البرامج والتصورات والأفكار والبدائل.
كما أكد الحزبُ على أنَّه لا يستقيمُ أبداً خلقُ الانطباع لدى المجتمع بأنَّ نتائج الانتخابات “محسومة مسبقاً”، لأنَّ في ذلك تعميقاً لأزمة السياسة، واستهتاراً بإرادة الناخبات والناخبين، وتهديداً حقيقيًّا لمعدلات المشاركة الانتخابية باعتبارها رهاناً رئيسياًّ، كما أن في ذلك مساساً جسيماً بالجوهر الديمقراطي للعملية الانتخابية.

