رأي

بعد حصيلة برلمانية ناجحة: حزب الاستقلال يجدد الثقة في محمد إدموسى وكيلاً للائحته بإقليم الحوز

جدد حزب الاستقلال ثقته في النائب البرلماني الحالي والمحامي محمد إدموسى، بعدما زكّاه وكيلاً للائحته بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر، وذلك ضمن الإعلان عن مرشحي الحزب بجهة مراكش آسفي.

ويخوض إدموسى هذا الاستحقاق لاستكمال الترافع على عدد من الملفات الحارقة والمتعلقة بالتحديات التنموية والاجتماعية بالإقليم، وفي مقدمتها استمرار معاناة عدد من الأسر المتضررة من زلزال الحوز، خاصة تلك التي لا تزال تطالب بالاستفادة من الدعم والتعويضات المخصصة للمتضررين، إلى جانب ملفات تأهيل البنيات التحتية، وفك العزلة عن الدواوير، وتحسين أوضاع الطرق، والارتقاء بالخدمات الصحية والتعليمية.فاذا كان العمل البرلماني والتشريعي إحدى المحطات الأساسية في تعزيز المسار الديمقراطي، من خلال تمثيل المواطنين، والترافع عن قضاياهم، والمساهمة في تطوير المنظومة التشريعية بما يخدم الصالح العام.

فقد اعتبر عدد من المتتبعين للشان البرلماني محمد ادموسى كأحد الوجوه البرلمانية الاستقلالية التي استطاعت أن تفرض حضورها بقوة ونجاعة داخل المؤسسة التشريعية، وأن تجعل من قضايا إقليم الحوز وجهة مراكش اسفي محورًا رئيسيًا في عملها الترافعي و السياسي.

وبحسب الملاحظين المهتمين بالشان التشريعي ،فالمحامي ادموسى منذ تحمّله مسؤولية تمثيل الإقليم تحت قبة البرلمان، حرص على تبنّي مقاربة قائمة على القرب والتواصل المستمر مع مختلف مكونات المجتمع المحلي باقليم الحوز.و جعل من الإنصات لانشغالات المواطنين مدخلًا أساسيًا لتحديد أولويات التدخل، سواء تعلق الأمر بالبنية التحتية، أو دعم القطاع الفلاحي، أو تحسين الخدمات الاجتماعية في مجالي الصحة والتعليم والشغل والادماج الاجتماعي والعدالة المجالية، أو الدفع بعجلة الاستثمار وخلق فرص الشغل لفائدة الشباب والتمكين الاقتصادي للنساء وخاصة النساء القرويات.

ويرى المهتمون بالشان السياسي باقليم الحوز أن الأداء البرلماني الناجح لا يُقاس فقط بعدد المداخلات أو الأسئلة المطروحة، بل بمدى انعكاس هذا العمل على أرض الواقع.

وفي هذا الإطار، يُسجَّل لمحمد ادموسى انخراطه في عدد من الملفات المرتبطة بالتنمية الترابية، وسعيه إلى الترافع بشأن مشاريع حيوية تهم الإقليم، في إطار من التعاون والتنسيق مع السلطات الاقليميةو مختلف الفاعلين والمؤسسات ذات الصلة.كما يتميّز خطابه السياسي بالاتزان والتركيز على القضايا الجوهرية بعيدًا عن المزايدات، وهو ما عزز صورته كفاعل يسعى إلى تحقيق نتائج ملموسة بدل الاكتفاء بالشعارات.

ويُعتبر حضوره الميداني وتواصله المستمر مع الساكنة عنصرين أساسيين في ترسيخ علاقة الثقة بين المنتخب والهيئة الناخبة، وهي علاقة تُشكل حجر الزاوية في أي تجربة تمثيلية ناجحة.

وفي ظل التحولات التي يعرفها المشهد السياسي الوطني، تبقى الحاجة ملحّة إلى نخب قادرة على الجمع بين الكفاءة التشريعية والرؤية التنموية الواضحة.

وفي ذات السياق اعتبرعدد من المتتبعين أن التجربة البرلمانية للنائب البرلماني الاستقلالي ادموسى تُعتبر كنموذج يُراهن على الاستمرارية في العمل الجاد والمسؤول، وعلى تعزيز مكانة إقليم الحوزضمن أولويات السياسات العمومية.علماإن التحديات التنموية التي يواجهها الإقليم تتطلب تضافر الجهود بين مختلف الفاعلين، غير أن الدور البرلماني يظل محوريًا في نقل صوت الساكنة إلى دوائر القرار، والدفاع عن حقها في تنمية عادلة ومستدامة.

ومن هذا المنطلق، يظل تقييم الأداء رهينًا بمدى القدرة على تحقيق الأثر الإيجابي، وترجمة الانتظارات إلى منجزات ملموسة تستجيب لتطلعات ومطالب المواطنين،ترسيخا لميثاق الشرف الذي يربط المنتخب بالهيئة الناخبة.

أخبار تساوت

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.