أكد المنتخب الإسباني تفوقه الكاسح والواضح على نظيره الفرنسي خلال العشرين عاماً الماضية، مكرساً عقدة حقيقية لكتيبة الديوك في المواجهات المباشرة التي جمعت بينهما منذ عام 2006.
وافتتح ميكيل أويارزابال باب التسجيل للمنتخب الإسباني في الدقيقة 22 من ركلة جزاء، مانحًا “لاروخا” الأفضلية في الشوط الأول. وفي النصف الثاني من اللقاء، أضاف بيدرو بورو الهدف الثاني ليؤمن انتصار منتخب بلاده ويصعب مهمة المنتخب الفرنسي في العودة إلى أجواء المباراة.
وحافظ المنتخب الإسباني على تقدمه حتى صافرة النهاية بفضل أدائه المنظم وصلابته الدفاعية، ليحسم بطاقة العبور إلى النهائي بثنائية نظيفة، فيما ودع المنتخب الفرنسي البطولة من محطة نصف النهائي.

